عين على مراكش

سياسة الزبونية تسمح لدار الضيافة لمستثمر إيطالي بالعمل ودرك تحناوت يلعب دور المتفرج

الانتفاضة

فاطمة الزهراء المشاوري

تحت أنظار عناصر الدرك بتمصلوحت وفي خرق تام للقرارات الحكومية للحد من رقعة انتشار متحور ” أوميكرون” ، تشتغل دار الضيافة المتموقعة بمنطقة تمصلوحت بأريحية تامة ضاربة بعرض الحائط كل التعليمات الحكومية بمباركة من جهات خفية توفر لها الحصانة والقوة القانونية لغاية ما في نفس يعقوب .

عدم الالتزام بقرار الإغلاق تليها جلسات خمرية لحدود السابعة صباحا مع تقديم الطعام والمشروبات الكحولية وتوفير أنواع الممنوعات بما فيها الأقراص المهلوسة يؤدي بالقاصرين والقاصرات بالتوافد على ” دار الضيافة ” التابعة لدرك تمصلوحت ، والتي تعود في الأصل إلى مستثمر إيطالي الجنسية الذي عنون مشروعه الحديث  تحت اسمه الشخصي ، والذي ظهر أثناء أزمة صحية حرجة فرضت الإغلاق الشامل على أصحاب الفنادق والمستثمرين المغاربة بحجة تطويق انتشار فيروس كورونا والحد من تفشي هذه المعضلة الصحية .

وحسب المعلومات المتوفرة لدينا ، قد أضحى الترهيب والتخويف جزءا من النهوض بقطاع المشاريع الخمرية ، إذ اعتمد المستثمر الإيطالي بتوظيف صاحب سوابق عدلية لاستقطاب الزبناء من كل صوب وحدب بجميع شرائحهم موفرين للوافدين كل الاحتياجات الغير القانونية لاستغلال فترة إغلاق جل الحانات ودور الضيافة التابعة لمنطقة الحوز .

وعلمت ” الانتفاضة ” أن هذا الخرق السافر لقانون حالة الطوارئ يضم دار الضيافة ثانية  تقع بالطريق الرابطة بين مراكش و تحنا وت ما يطرح أسئلة عديدة؟.

هل عناصر الدرك الملكي للمركز القضائي بالقيادة الإقليمية بتحناوت على علم بالتجاوزات القانونية لدور الضيافة التابعة لهم ؟.

أسئلة ملغومة وألغاز معقدة تستدعي التدخل العاجل للحد من ثقافة المحسوبية والزبونية التي تليها مصالح ومأرب شخصية ، لمسايرة المسطرة القانونية واعتماد الديمقراطية على جميع الشرائح الاجتماعية بغض النظر عن العرق واللون والجنسية والطبقية ، في انتظار كلمة تطبعها المساواة من طرف النيابة العامة لمدينة مراكش .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى