دولية

رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتتشيث يعلن عن إدخال تعديلات جديدة على حكومته

أشارت صحيفة “الكونفدنثيال” الإسبانية إلى أن الوجود النسائي سيطر على التعديلات الوزراية الجديدة، وأصبح هناك 14 وزيرة في الوقت الذي يوجد فقط 8 رجال، وبالفعل، أكد رئيس الحكومة الإسبانية، في خطابه، هذه الحقيقة: “إن إعادة التصميم هذه ستعزز وجود المرأة”، على حد قوله، مضيفا أنها تنتقل من 54٪ من الحقائب في أيدي النساء إلى 63٪ في الحكومة الجديدة، وهو أمر بحسب الرئيس، “يجعل بلدنا معيارا في المساواة بين الجنسين”.

ولا تزال النساء يشكلن الأغلبية في الحكومة الجديدة التي أعلنها بيدرو سانتشيث يوم السبت، 10 يوليو، حيث يحتلن 14 من أصل 23 حقيبة وزارية. هذا يفترض أن يكون هناك وزير واحد أكثر من السلطة التنفيذية السابقة، ومن أهمهم نواب الرئيس الثلاثة الذين بقوا بعد رحيل كارمن كالفو – نادية كالفينو ويولاندا دياث وتيريزا ريبيرا – وكذلك الناطقة الرسمية الجديدة باسم الحكومة، إيزابيل رودريغيث، وهي أيضا وزيرة للسياسة الإقليمية.

وشملت التعديلات الجديدة أيضا رئيسة مجلس الشيوخ، بيلار يوب، التي ستحل محل خوان كارلوس كامبو كوزيرة للعدل؛ وعمدة غافا (برشلونة)، راكيل سانشيز، التي ستكون وزيرة للنقل بدلا من خوسي لويس أبالوس؛ ومندوبة الحكومة في أراغون، بيلار أليغريا، المسؤولة عن التربية والتعليم، بدلا من إيزابيل سيلا.

وفي شهر مارس من هذا العام، بعد رحيل نائب الرئيس السابق بابلو إغليسياس، تفاخر سانتشيث لوسائل الإعلام بأنه يقود حكومة نسوية، موضحا أن حكومته هي السادسة في العالم مع أعلى نسبة من النساء والرابعة داخل الاتحاد الأوروبي.

من ناحية أخرى، ما لا يستطيع سانشيز التباهي به هو التقشف، لأنه لم يحدث أي انخفاض في عدد الوزارات. مع 22 حقيبة، تعد هذه الحكومة، مثلها مثل سابقتها، ثاني أكثر عدد وزارات في تاريخ الديمقراطية في إسبانيا، وتجاوزتها بحقيبة واحدة حكومة أدولفو سواريز بين عامي 1979 و1981، ويتجاوز بكثير 13 وزارة في حكومة ماريانو راخوي أو ال 16 وزارة في حكومة خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو، رئيس الحكومة الأسبق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى