كتاب الآراء

رأس السنة أم نهاية السنة..؟

الانتفاضة 

بقلم. :  أحمد بومعيز

تعودت الشعوب الاحتفال بحلول السنوات والأعوام وفق التقويم الذي ارتضته واعتمدته .والاحتفال يمتد في ذاكرة الشعوب وفق ترسب وتراتبية المكونات الثقافية، وبتعبير وتجسيد خصوصيات وطقوس الذاكرة الجمعية لكل منها..ويبقى لكل احتفال ارتباط عضوي وتاريخي بالمجتمع المحتفي بنهاية سنته أوحلول سنته الجديدة..
لكن ،يبقى للسنة الميلادية وفق التقويم” الغريغوري”طابع عام ،وعليها شبه إجماع كي تنوب عن باقي التقويمات وتختزل الاحتفال والتقويم الجمعي والمعياري لأغلبية الشعوب راهنا..ولا مقام هنا لتأويل هذا الوضع الاعتباري للسنة الميلادية ورأسها أو نهايتها..
ولكن أيضا،تعودت الشعوب الاحتفال برأس السنة بخلفية ما مضى ، في سياق ذكرى وذكريات وأحداث السنة المنتهية..مع الإعلان على الاحتفال بتعبير واستعمال مفهوم..”رأس السنة” !!
فهل نحتفل بنهاية السنة أم بحلول السنة؟
وهنا ، ونحن بصدد معيارية الاحتفال والطقوس، فهل ينوب الماضي والذكريات في التعبير وطقوس الاحتفال عن سؤال المستقبل ؟؟
مع الإشارة أن المعيارية هنا في سياق الاحتفال بالسنة الميلادية يحددها الواقع والمستقبل ،ولا يحددها التاريخ والأحداث والمرجعيات بالضرورة.
#سنة2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى