آخر الأخبارجهويةسياسية

دعوة عامل إقليم الحوز للملائمة ورئيس المجلس الاقليمي يدعو للتداول

تحناوت:اسماعيل البحراوي
عرف اجتماع المجلس الاقليمي برسم الدورة العادية لشهر يناير 2022،صباح أمس الاتنين 10 يناير،نقاشا حادا حول انضمام المجلس الاقليمي للحوز،إلى مجموعات الجماعات الترابية الحوز(تحناوت-ايت اورير-امزميز-اسني)من أجل ملائمتها مع مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والاقاليم 112.14 ومقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات،وذلك من أجل :
فتح وتهيئة الطرق والمسالك القروية وصيانتها،المشاركة في صيانة التجهيزات الأساسية المرتبطة بالماء الصالح للشرب،معالجة وتدبير أثار التطهير السائل والنفايات الصلبة بالجماعات،ومعالجة أثار الكوارث الطبيعية والتدخل في الحالات الطارئة والاستعجالية،والمشاركة في الاستعدادات المتعلقة بالمناسبات العامة والرسمية.
ففي هذا الإطار،وفي خطوة استباقية،ارتأت هذه العمالة الى عرض النقطة المتعلقة بملائمة مجموعة الجماعات الترابية الحوز،عن المقتضيات القانونية الجاري بها العمل،خلال أشغال الدورة الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 13 يوليوز 2020،والتي تم تأجيلها،مما أدى إلى تأخير إمكانية إجراء هذه الملائمة والتي كانت لاحقا ضمن الملاحظات الصادرة على تقرير المجلس الجهوي للحسابات،وأخذا بتوصيات هذا المجلس،أضحى إلزاما على كافة الأطراف كلُُّ من موقعه،العمل على ملائمة هذه المجموعات على القوانين التنظيمية المذكورة وذلك لممارسة المجلس الاقليمي عدة اختصاصات ذاتية بصفة فعلية مع الجماعات الترابية،وقطاعات حكومية،بموجب اتفاقيات متعددة للتعاون والشراكة،مما يجعل أيضا من الاتفاقيات المتعلقة بالانضمام الى مجموعات الجماعات الحوز،والأخرى.
كانت هذه رسالة السيد عامل إقليم الحوز،رشيد بنشيخي،في كلمته التي ألقاها ضمن أشغال هذه الدورة،معبرا فيها عن مدى أهمية ابرام هذه الاتفاقية،نظرا لمساهمة مجموعات الجماعات الترابية بالحوز منذ إحداثها،في دعم جهود الجماعات القروية،لإخراج أجزاء مهمة من العالم القروي من العزلة وتحسين الولوج الى الطرق والماء،ومحو أثار الكوارث،بالإضافة إلى الأنشطة المتعلقة بحفظ الصحة،والتي تعتبر تجربة رائدة على المستوى الوطني لتدبير قطاع حفظ الصحة،ليضيف قائلا: لنا أمل في تشكيل هذه الدورة محطة هامة لدراسة جدول اعمال،على ما يتعين تحقيقه في مسار التنمية،لأن جهود المجلس الاقليمي للحوز لتنمية الاقليم،تستدعي تنفيذ مقاربات مختلفة لدعم مجموعات الجماعات ومساعدتها للعمل سويا على تأهيل المناخ للاستثمار وتوزيع مشاريع التنمية الملائمة للجماعات المختلفة.
في حين قرر رئيس المجلس الاقليمي للحوز،حمزة اد موسى،بإرجاع البث في ابرام هذه الاتفاقية المتعلقة بملائمة مجموعات الجماعات الحوز،وذلك لتداول الصيغة القانونية مع الأطراف الأخرى،علما أنه كان بإمكان الرئيس فك شفرة التداول منذ أيام خلت،نظرا لأهمية هذه الاتفاقية كما روج لها السيد العامل في مداخلته.
وتشجيعا منه لجميع الاطراف من أجل ابرام هذه الاتفاقية،أكد السيد بنشيخي على التحلي بروح المسؤولية،في ترسيخ ثقافة العمل باليات الحكامة الترابية الجيدة وارساء اللبنات الأساسية لتنمية شمولية مندمجة،تراعي بشكل واقعي،و الحرص على تعزيز التجاوب والمحافظة عليها،لفتح قناة التواصل والتنسيق في اطار التعاون المتبادل فيما بينكم للاستجابة للحاجيات المُلحّة.
ونظرا لأهمية هذه الاتفاقية،و دعوة السيد العامل الصريحة لابرامها…يا ترى من وراء وقف عجلة التنمية المنشودة من وراء هذه الاخيرة،هل رئيس المجلس الاقليمي،أم أيادي خفية لها مصلحة أخرى غير النهوض باقليم الحوز؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى