آخر الأخبارالرئيسيةالمغربصحةصندوق الأخبارعين على مراكشمجتمعوطنية

دخان كثيف يخنق أحياء مقاطعة النخيل بمراكش ويسبب اختناقات للساكنة والأطفال

الانتفاضة

عاشت منطقة النخيل بمدينة مراكش، طيلة يوم أمس الخميس 16 ديسمبر 2021، جحيما حقيقيا، جراء تصاعد أعمدة دخان كثيف، ناجم عن إحراق أزبال ومتلاشيات بمنطقة الفخارة بالنخيل الجنوبي، امتدت حتى الساعات الأولى من صباح بومه الجمعة.

وكانت السلطات المحلية بمنطقة النخيل الجنوبي، بإيعاز من أحد المستشارين الجماعيين مثير للجدل، أقدمت على إضرام نار في أكوام أزبال وبقايا متلاشيات، وفضلات أغنام، تم تجميعها بمنطقة خلاء بالقرب من إقامة ملكية، بحي الفخارة النخيل الجنوبي، ما تسبب في تصاعد دخان كثيف وانبعاث روائح كريهة، رجحت مصادر صحية أن تكون سامة ومضرة بالصحة والبيئة.

وتسبب الدخان الكثيف، الذي امتد لأحياء الفخارة، عين إيطي، الزهور 1و2، طريق فاس، باب أيلان، قشيش، دوار كنون..، في حالات اختناق لدى مواطنين يعانون من مضاعفات صحية، وكذا أطفال صغار، واضطرابات في العيون، اضطر معها العديد من المواطنين التوجه لمقر مقاطعة النخيل الجنوبي قصد إخبار السلطات لأجل التدخل، لكنهم قوبلوا بعدم اهتمام وجفاء من المسؤولين.

وعبرت فعاليات من المجتمع المدني بمنطقة النخيل، عن استنكارها لهذا الفعل، معتبرة إياه استهتارا بصحة المواطنين، وتعريضها لخطر الإصابة بأمراض معدية قد لا تظهر عوارضها إلا بعد مرور فترة من الزمن، خاصة وأن السلطات الصحية بالبلاد تشدد على ضرورة التقيد بإجراءات احترازية في ظل وضع وبائي استثنائي، تنتشر معه متحورات خطيرة لفيروس كورونا المستجد.

وحملت الفعاليات ذاتها، المسؤولية كاملة للسلطات الولائية بجهة مراكش آسفي، وكذلك المجلس الجماعي لمدينة مراكش ومجلس مقاطعة النخيل، خاصة المصالح المكلفة بالنظافة والبيئة، والتي آثرت إضرام نار في بقايا أزبال ومواد بلاستيكية ومتلاشيات، مضرة بصحة المواطن والبيئة، عوض تسخير آليات الشركة المفوض لها تدبير النظافة بالمنطقة، ونقل هذه الأزبال نحو المطرح العمومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى