وطنية

دار الثقافة بزاكورة تحتضن لقاءا تواصليا بين أرباب النقل السياحي وجميع مهنيي السياحة لمناقشة المشاكل التي يعرفها القطاع..

زاكورة /عبد الوهاب الدفلي

عدسة: عبد الاله الغريني

احتضنت  دار  الثقافة زاكورة لقاء تواصليا بين أرباب النقل السياحي وجميع مهنيي  القطاع، وقد حضر اللقاء كل من رئيس الفدرالية الوطنية  للسياحة، وجمعيات أرباب النقل السياحي  من مختلف المدن ، لتدارس المشاكل والمعيقات التي أدت إلى تراجع السياح الوافدين على مدينة زاكورة ،

وقد صبت جل المداخلات على السخط وعدم الارتياح  بالطريقة  التي ينهجها  المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة التي لا ترقى الى المهنية والاحترافية المطلوبة في معالجة الملفات المعروضة، وتجاهل تام للحوار و سد باب الانخراط أمام  جمعية أرباب النقل السياحي كما جاء في مداخلة رئيس الفدرالية الوطنية  للسياحة  الذي نبه لذلك، مسترسلا في حديثه  انه رغم عدة مراسلات للجهات الوصية الا ان الوضع لازال على حاله..؟

وعلى الجهات المعنية أن تتدخل لرد الأمور لنصابها وإعادة  تشكيل مجلس أخر يكون في المستوى المطلوب،  للنهوض وهيكلة هذا القطاع

  وقد ابرز رئيس فرع زاكورة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنه مع تفاقم الوضع الذي سببته جائحة كورونا”كوفيد-19″، ازداد الوضع سوءا في ظل ذا المجلس الذي لاتتوفر فيه اية معايير لتجاوز هذه الظرفية  التي سببها هذا المرض ،و سياسة الباب المسدود التي ينهجها مع ارباب النقل السياحي، وهدر المال العام في المخيم الذي شيد بالملايين واصبح  خرابا في صحراء “تنفوا” ،مطالبا المجلس الاعلى للحسابات القيام بدوره وإعطاء تقريره في هدا الموضوع، وشدد على ضرورة تحمل عمالة إقليم زاكورة مسؤوليتها اتجاه “ما يجري داخل المجلس الإقليمي للسياحة”

وفي كلمة ألقاها رئيس جمعية المرشدين السياحيين بجهة سوس ماسة الذي نوه بسكان زاكورة و باخلاقهم وتواضعهم بشهادة السياح،لما لها من امتيازات وموهلات سياحية هامة، حباها الله بها، وهبة ربانية تجدب السائح، وفي نفس الصدد، اشار ان المنطقة لما لها من طبيعة ساحرة، قد زارها عدة شخصيات عالمية ، لكن للاسف الشديد، بقيت على حالها ولم تلقى الرعاية والاهتمام الازم من طرف كل المتعاقبين على تسيير الشأن السياحي بالمنطقة ، او الوزارة الوصية على القطاع بشكل أوسع، للنهوض بالسياحة في هده المنطقة، التي عرفت تراجعا كبيرا استوجب على الدولة ان تعطيها حقها من الاوراش  الكبرى اسوة بباقي مناطق المملكة، داعيا المجلس الإقليمي للسياحة إلى “العودة إلى جادة الصواب” و”القيام بالأدوار المنوطة به”. كما جاء على لسان بعض المتدخلين ، الذين تضرروا من الطريقة التي يسير بها هدا المجلس الدي اصبح عبارة عن بقرة حلوب وتناوب على الكراسي كما اشاروا الى خطابات صاحب الجلالة نصره الله   اللتي  ترمي الى التحلي بالمسؤولية وان كل مسؤول يجب ان يقوم بدوره المنوط به .كما استحضروا بعض المرشدين السياحيين سنوات التمانينات حيت كانت زاكورة قبلة للعديد من الزوار وتاسفوا لهدا التراجع وعدم التفاتة وزارة التقافة لترميم القصور و القصبات التي تتهاوى يوم بعد يوم ،كما القوا اللوم على وزارة السياحة و المكتب الوطني للسياحة الذي يغيب المنطقة في المحافل الدولية ، ولايعطيها حقها في الاشهار كباقي الجهات. وفي الختام خرجوا ببيان وعدة توصيات لايصال هده المعانات الى الجهات المعنية، وضرورة ادراج زاكورة ضمن الجولات السياحية التي تبرمجها جميع وكالات الاسفار ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى