آخر الأخبارالرئيسيةالمغربصندوق الأخبارعين على مراكشمجتمعوطنية

خرجة البرلماني بنسليمان بعد واقعة البكاء.. أهي استقواء أم استصغار لهيئة قضائية تصدر أحكامها باسم جلالة الملك؟؟

الانتفاضة – أبو عبد الله

خلف خبر بكاء البرلماني “يونس بنسليمان” عن دائرة مراكش المدينة والمنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمام قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال باستئنافية مراكش، العديد من ردود الفعل، بعد تداوله عبر مواقع إلكترونية، وصفحات للتواصل الاجتماعي.

وبقدر ما اعتبر البعض من هؤلاء خبر “نوبة البكاء”، أمر عادي وقد يكون “صحوة ضمير” بقدر ماخلفت خرجة البرلماني المذكور بعد ذلك موجة استياء عارمة، لما حملته في طياتها من رسائل غير مشفرة للاستقواء واستصغار وعدم احترام الهيأة القضائية وعدم الاكتراث لها.

وخاطب “بنسليمان” نائبه السابق في رئاسة مقاطعة المدينة “عبد الصمد العكاري” فيما يبدو أنه كان اجتماعا حزبيا قائلا: “خويا بكيت فالمحكمة و ما جبتي ليا كلينكس، ما جبتي ليا مشوار، قلت ليهم هاذ المرة غادي نخرى عليهم فالمحكمة جيبو ليا ليكوش “.

وكانت هيئة الحكم بالغرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف بمراكش ارجأت ملف قضية الكوب 22 المتابع فيها كل من العمدة السابق لمراكش “محمد العربي بلقايد” ونائبه “يونس بنيسليمان” إلى غاية يوم الأربعاء 22 ديسمبر 2021.

ويشار إلى أن الوكيل العام للملك وجه للعمدة المذكور ونائبه مجموعة من التهم تتعلق بـ”تبديد أموال عمومية موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته” إضافة إلى جنحة “استعمال صفة حددت السلطات العامة شروط ممارستها”، بعد أن قاما بإبرام صفقات تفاوضية مع مجموعة من المقاولات لإنجاز أشغال إبان الاستعداد لاحتضان مدينة مراكش لمؤتمر الأطراف “كوب 22” والذي بينت وثائق واجه بها قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال النائب البرلماني ورئيس مقاطعة مراكش المدينة السابق، أن المقاولة التي حازت على حصة الأسد فيها توجد في ملكيته، بعد شراء أسهم شريكه “هشام.ز”.

وينتظر متابعون للشأن المحلي المراكشي، ومعهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما ستؤول إليه الأمور، في واقعة التهكم والإقرار ب”التغوط” على هيئة المحكمة خلال الجلسات القادمة في استصغار لهذه الهيئة والمؤسسة القضائية،  كواحدة من السلطات العليا بالبلاد، وعدم احترام لها ولهيبتها وهي التي تصدر أحكامها باسم جلالة الملك، وكإشارة من المعني بالأمر للاستقواء وعدم الاكثرات وبأنه محصن من المتابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى