المجالس المنتخبةجهوية

تمخض المجلس الإقليمي للصويرة فأسقط من رحمه عضوة ،وأنجب الأصغر سنا.

الانتفاضة بقلم :محمد السعيد مازغ

انشغلت مدينة الصويرة بمنتخبيها بشكل ملفت للنظر، واهتمت بمجريات المفاوضات السرية وشبه العلنية التي كان أغلبها يجري داخل فضاءات مغلقة داخل وخارج المجال الحضري ، وقد كانت المنافسة على اشدها للحصول على التزكية الحزبية من جهة ، واقناع باقي الأعضاء للتصويت على هذا الطرف او ذاك، وقد اعترف رئيس المجلس الإقليمي الجديد ، في أول خرجة إعلامية له، ان النوم غاب عن جفونه في الأسبوع الأخير، قبل أن يحصل على الأغلبية التي خولته رئاسة المجلس الإقليمي للصويرة ، كما ظل الشارع الصويري يتساءل عن السر في غياب نجلة رئيس جماعة الزاويت التي تنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية عن حضور أشغال دورة انتخاب مكتب المجلس الإقليمي ، التي جرت صباح يوم الثلاثاء 28 شتنبر 2021 بمقر عمالة الصويرة ، والتي شهدت حضور 18 عضوا من بينهم ست نساء

، هذا الغياب ساهم بشكل كبير في تقدم لائحة ممثل حزب الميزان باعتباره الأوفر حظا،”إقصاء اللائحة الثالثة زيادة على التصويت بالإجماع في الشوط الثاني، بعد أن تأكد أنه لا مفر من التصويت عليه لأنه الأصغر سنا، وهذه تدخل في إطار الأفضلية “، وبذلك تأهل لتولي مهمة رئيس المجلس الإقليمي للصويرة.

لم يكن الشارع الصويري بعيدا عما يجري ، فقد كان يتابع التجاذبات ويسترق السمع، وارتفعت درجة التنبؤات بين من ستكون له كلمة الفصل:- ” الكتاب أم الميزان أم الحمامة” – ، كما صاحب ذلك نسج الأقاصيص التي تروي ما يجري في الكواليس من مفاوضات وضغوطات وسباق مع الزمن، وكيفية صنع التشكيلة وفق مقاسات محددة، وكانت التنبؤات تشير للسيد ” كبير المعاشي” كمؤهل أول ، لترؤس المجلس الإقليمي للصويرة قبل أن تحسم فيه صناديق الاقتراع.

الآمال كبيرة، والحلم بالتغيير يغمر الشباب الذي اختار من يمثله، عكس الماضي القريب ،الذي كانت فئة الشباب مغيبة أو غائبة ، وكان المنتخبون يعتمدون على فئات أخرى غير فئة الشباب ، تتحكم في مصير مدينة عانت كثيرا مع بعض منتخبيها.

وللإشارة فقد تم التصويت أيضا خلال هذه الجلسة على الحسين تانسيفت نائبا أولا ممثلا لحزب الاتحاد الإشتراكي ،و سعيد أتانان نائبا ثان، و مصطفى أبلينكا عن حزب الاستقلال نائبا ثالثا. فيما انتخب محمد جراف كاتبا للمجلس عن حزب الإتحاد الاشتراكي،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى