دولية

تصريحات أطلقها وزير الاستهلاك الإسباني أمس الخميس حول التقليل من استهلاك اللحوم تثير نقاشا حادا في الشارع الاسباني

وتم تضمين الاقتراح في إستراتيجية إسبانيا 2050، التي تنص على أن السكان الإسبان يستهلكون اللحوم “ما بين ضعفين وخمسة أضعاف ما هو موصى به”، في إشارة إلى تقارير منظمة الصحة العالمية في السنوات الأخيرة التي تنصح بتقليل تناول اللحوم، وقد تسبب ذلك أيضا في جدل في إسبانيا، كما حدث في عام 2015.

تنصح الوكالة الإسبانية لسلامة الغذاء والتغذية أيضا بالاستهلاك المعتدل للحوم، بين 2 و4 مرات في الأسبوع. وقال رئيس الحكومة، بيدرو سانتشيث من ليتوانيا: “أينما وضعوا شريحة لحم جاهزة، فهذا طبق لا يُقاوم”، بعد يوم من الانتقادات من المعارضة، والرؤساء الإقليميين، بما في ذلك الاشتراكيين، وجمعيات المزارعين.

ويصطف رئيس لحكومة بهذا الموقف مع وزير الزراعة، لويس بلاناس، الذي وصف الحملة بأنها “غير عادلة” و”خاطئة” واتهم الوزير غارثون بخلق “مشكلة زائفة وتقسيم زائف بين واقع الحضر والريف أسبانيا”.

ووفقا لبلاناس، تعمل الثروة الحيوانية على التخفيف من الانبعاثات و”لا تستحق” تصريحات غارثون، التي لا يعتبرها مطابقة للواقع. وقالت الوزارة إنها ليست على علم بحملة “لحوم أقل .. حياة أكثر”.

لكن وزير الاستهلاك حافظ على موقفه وأشار إلى أنه مدرج في استراتيجية إسبانيا 2050، وهو ما يظهر في الصفحة 150 من هذه الخطة.

إضافة إلى ذلك، فقد انتقد من ينكر الأدلة العلمية. وقال “إن تقليل الاستهلاك المفرط للحوم لدينا يمكن أن يقي من الأمراض، وفقط من خلال المساهمة بهذه الطريقة أشعر بالرضا، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، لأن كوكبنا في خطر”.

ولا تزال تلك التصريحات تثير الكير من الجدل، لا سيما وأنها قسمت الحكومة وأظهرت تناقض طرفيها حتى في الدفاع عن برنامجها “إسبانيا 2050”. وألبرتو غارثون هو وزير الاستهلاك عن حزب بوديموس شريك الحكومة الائتلافية، وهو الأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى