ثقافة و فنكتاب الآراء

تشتاق لكما العيون..

 

الانتفاضة/المصطفى بعدو

لكم تشتاق اليكما العيون
لكم العواطف تحن اليكما والشجون
يامن اليكم الكلمات الخاشعة
تصبو واللحون
كم يغار الشوق من ابتسامة السنون
حين يسرق الوقت مني خاتمة
الرواية
واخر قافية لشعر غير موزون

كانت لنا يا سيدتي..
معابر في كل مكان
نقطع منها في كل عبور طريق
نسير فيها إلى أجل غير مختوم
نداوي الجرح المسموم

كنتما هناك ياحبيباي..
كربيع لاينتهي ابد الدهر
كالحياة والموت
في ذكرياتنا السليبة
تسكنان كرفيقان
ضاعا في أزمة نكران
يغرق الشوق الأبدي دونكما
في لوعة سكون
ضمأن ينادي رباه

يدميني هذا الطريق ياأمي
يغتالني مثل أدرع البلاء
أسأل المغيب عنكما
أسأل الشوق والحنين
وظلال تجثم على صدري
مثل الكوابيس
وافكار ملغومة..
تقتل في صدري آخر الانفاس
وأهرب من ذاتي مثل المحكوم
وبالاعدام.

بمراكش، بتاريخ 23/10/2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى