عين على مراكش

تأجيل محاكمة أربعة متهمين بالابتزاز الجنسي الإلكتروني بابتدائية مراكش..

الانتفاضة

قررت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش الجمعة الماضية ،تأجيل محاكمة أربعة متهمين بالابتزاز الجنسي الإلكتروني، بعد منح  محاميهم  مهلة للإطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفاع، لتحدد على ضوء القضية ذاتها ، الجمعة المقبلة كتاريخ للنظر في القضية،

فالقضية تعود الى الـ30 من الشهر الماضي ،،حسب ما توصلت به الفرقة الوطنية لمحاربة الجريمة الالكترونية ، التابعة للشرطة القضائي الخاصة بولاية أمن مراكش، من تعليمات من النيابة العامة بخصوص شكاية  مواطن قطري تعرّض للابتزاز والتهديد عبر الانترنيت، لفتح بحث قضائي تمهيدي حول الوقائع الواردة بالشكاية، التي تشخص حسب ماجاء على لسان المشتكي،لارقام هاتفية تكشف عن هوية تعود لصاحب حسابين الكترونيين ، يقومان باستدراج ضحايا خليجيين.

ومن خلال تصريحات الضحية الذي أكد بانه تم استدراجه للمارسة الجنسية الافتراضية عبر تقنية المحادثة المرئية مع فتاة، قبل ان يكتشف انه وقع ضحية  مايسمى “بالاحتيال الجنسي”ARNAQUE SEXUELLE”

ليضطر بعد ذلك لدفع مبالغ متتالية ومتفاوتة، من أجل عدم فضحه بنشر المقاطع الخليعة على وسائل التواصل الاجتماعي او في المواقع الإباحية ، وفي كل مرة تتواصل التهديدات  ويطالبوه بمبالغ مالية مختلفة،

وقد وجّهت الفرقة الأمنية ثلاثة انتدابات، واحد لمتعهدي توزيع الخدمات الهاتفية والانترنيت بخصوص الأرقام الهاتفية التي كان يتواصل بها المبتزون مع المشتكي، والثاني لشركة تحويل الأموال التي أرسل عبرها المشتكي وشقيقه الحوالات المالية الثلاث، والأخير لشركة انستغرام بخصوص حساب مفتوح باسم “هدى شاطب”

وقد كشفت شركة تحويل الأموال عن هوية الشخص الذي توصل بحوالتين، ويتعلق الأمر بشاب عاطل عن العمل، يُدعى “س. ن” (21 سنة) يقطن في بني ملال، قبل أن يفجر جوابها مفاجأة من عيار ثقيل، مؤكدا بأن المشتبه فيه توصل بحولي 30 حوالة من دول الخليج بلغت قيمتها المالية الإجمالية 143651 درهما (أكثر من 14 مليون سنتيم) خلال ستة أشهر الممتدة من 2 يونيو المنصرم حتى 2 دجنبر الجاري.

كما حدد جواب الشركة هوية الشخص الثاني المستفيد من إحدى الحوالات، ويتعلق الأمر بشخص يُدعى “ح. ب” (27 سنة) يعمل مستخدما بوكالة لتحويل الأموال بحي “الفرح” في الدار البيضاء.

لم ينتظر المحققون طويلا فقد انتقلوا إلى بني ملال لتوقيف المشتبه فيه، الذي صرّح بأن دوره كان يقتصر على سحب المبالغ المالية المرسلة من خليجيين ضحايا الابتزاز الجنسي الإلكتروني، موضحا بأنه كان يحتفظ لنفسه بعمولة متراوحة بين 1000 و1500 درهم في كل عملية ويرسل الباقي إلى العقل المدبر لعمليات الابتزاز،”س.أ”، القاطن بمدينة واد زم والذي يبلغ من العمر بالكاد 18 سنة، موضحا بأن هذا الأخير يحترف “لارناكا” بمعية شقيقه الأكبر “ع.أ” البالغ من العمر 27 سنة، وهو من كان يمده بأسماء الأشخاص الذين يرسل المبالغ المالية في أسمائهم، بينهم والدته وشقيقه.

وبعد وضعه تحت الحراسة النظرية، انتقلت الشرطة إلى واد زم ومنها إلى الدار البيضاء لتوقيف المتهمين الثلاثة الآخرين،قبل أن يجري تقديمهم جميعا أمام أحد نواب الملك، بتاريخ 10 دجنبر الحالي، الذي قرّر متابعتهم في حالة اعتقال نظرا لحالة التلبس واعترافاتهم التمهيدية أمام الضابطة القضائية، محيلا إياهم على أول جلسة من المحاكمة خلال اليوم نفسه، وتتواصل الأبحاث الأمنية لتحديد هوية المستفيدين من الحوالات المالية التي كان يرسلها إليهم شريك المتهم الرئيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى