عين على مراكش

بنكيران يعض أصابع الندم ويصف برلماني شوه سمعة البيجيدي ب”النمرة”

الانتفاضة

عاد “عبد الإله بنكيران” الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، للتأكيد على براءة الرئيس السابق للمجلس الجماعي لمراكش “محمد الاربي بلقايد”، من تهمة تبدير أموال عمومية التي يتابع رفقة نائبه.

وحاول “بنكيران” الذي كان بتحدث  أمام مناضلي “الببجيدي” بالمؤتمر الجهوي للحزب بالدار البيضاء، اليوم الأحد 15 مايو 2022، الدفع ببراءة “بلقايد” مؤكدا عدم وجود أي عنصر إثبات أو دليل في حقه، رافعا تحدي دخول االسجن بدله في حال ثبوت تورطه في هذه القضية.

وأشار “بنكيران” خلال كلمته هذه، بأن “بلقايد” كان ضحية حسن نيته وثقته الزائدة في نائبه الأول، الذي وصفه ب”النمرة”، مبرزا أنه ارتكب خطأً فادحا رفقة إخوانه في الحزب بمراكش بقبول هذا “النمرة” بينهم، الذي تقوى بقدرة قادر وأصبح الآن بوقا يهاجم “البيجيدي” من داخل قبة البرلمان أو كلما سنحت له الفرصة بذلك.

وشدد “بنكيران” على أنه رفض بشدة التحاق “النمرة” بحزب العدالة والتنمية، لكنه رضخ في الأخير لرغبة وإصرار “العربي بلقايد” وإخوانه بمراكش سامحهم الله، الذين دافعوا عن التحاق غلام حديث العهد بالسياسة بحزب كبير.

ودخل ما بات يعرف “قضية الصفقات التفاوضية في كوب 22” التي كلفت تبدير 28 مليار سنتيم، والتي يتابع فيها رئيس المجلس الجماعي السابق لمدينة مراكش عن “البيجيدي”، ونائبه الأول النائب البرلماني الحالي عن التجمع الوطني للأحرار، والذي وصفه “بنكيران” ب “النمرة”، منعطفا جديدا، بعدما تم تأجيلها إلى غاية 06 يونيه المقبل، وتأكيد نائب الوكيل العام للملك، أن الصفقات التفاوضية واستنادا إلى المادة 135 من قانون الصفقات العمومية، تتطلب ترخيصا من وزير الداخلية أو من ينوب عنه في شخص والي الجهة، وهو الإجراء الذي لم يتم احترامه، فيما تشير فعاليات حقوقية إلى قرب الكشف عن ملفات جديدة قد تورط “النمرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى