آخر الأخبارالرئيسيةالسلطة الرابعةالمغربصندوق الأخباروطنية

بعد بلاغ النيابة العامة الريسوني يكشف معطيات خطيرة حول ظروفه الصحية وحقيقة التهم المتابع بها

الانتفاضة – متابعة

كشف الصحافي “سليمان الريسوني” المعتقل بسجن عكاشة بالدار البيضاء، في رده على بلاغ للنيابة العامة، عن معطيات خطيرة تهم حالته الصحية وكذلك التهم الموجهة إليه.

وأوضح “الريسوني” الذي دخل في إضراب عن الطعام، بلغ يومه ال 71 أمس الخميس  17 يونيو 2021، من خلال ويالة وجهها للرأي العام، عبر محاميه، أن أمر تشكيك إدارة السجن والنيابة العامة، بكونه بصحة جيدة، بأنه لا يعقل أن يكون بصحة جيدة من يضرب عن الطعام للشهر الثالث، ويفقد 35 كيلوغراما منذ اعتقاله، و18 كيلو منذ إضرابه، وأضحت قدمه اليمنى شبه مشلولة بإقرار طبيب وطبيبة السجن وكذا البروفيسور “بوطيب” الذي أقر أمام بعثة المجلس الوطني لحقوق الإنسان CNDH، في زيارة يوم الأربعاء الماضي، وقال له: “للأسف لن تستعيد الاحساس برجلك اليمنى حتى وإن استعدت المشي بها بعد علاج طويل وترويض”. 

وشدد “الريسوني” أنه ومنذ اعتقاله يتطلع إلى اليوم الذي يتمكن فيه من الكلام أمام محكمة مستقلة وعادلة لفضح الجريمة التي ارتكبت في حقه، وأنه مستعدومتلهف للمحاكمة وهو في كامل حريته، وقال: “هذا حقي وسوف أصل إليه، إما أمام محكمة الدار البيضاء أو محكمة الله”، وأضاف: “ما سأقوله هنا ليس بغرض استدرار عطف صاحب سلطة قضائية أو سياسية، هي كلمة قد تكون الأخيرة”.

وبخصوص اتهامه بهتك العرض قال “الريسوني”: “أنا أب لطفل لم يكمل عامه الثاني، ولو أني ضبطت شابا يعتدى على ابني لا قدر الله قد أفقد عقلى، ولا أتوقع ما يمكنني القيام به، ومع ذلك أقول: إن أنا هتكت عرض أحد، أو حاولت، أو حتى فكرت يوما في اقتراف مثل هذا الفعل، فاللهم سلط على إبني من يهتك عرضه”.

وأردف  “الريسوني” قائلا في رسالته: “أنا الذي قد يقودني هذا الإضراب الممتد والمستمر، في أية لحظة الى الموت، أقول: إن أنا احتجزت أحدا، اللهم احتجزني في نار جهنم ولا ترحمني ولا تخرجني منها أبدا. إلى اللقاء. أين؟ لا أعرف”.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد أعلن أنه على خلاف لما يتم الترويج له عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية من ادعاءات بخصوص التأخر في محاكمة المتهم “سليمان الريسوني”، فإن المعني بالأمر يبقى هو المتسبب في تأخير إجراءات محاكمته والبت في قضيته، والتي يتم تأخيرها في كل مرة بناء على طلبه وبمبررات مختلفة، تارة بمبرر إعداد الدفاع، وتارة أخرى بدعوى وضعه الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى