دولية

بسبب فيضانات بلجيكا..مهاجرون مغاربة ينقدون مسنة من الغرق

وتُظهر الصور التي نشرتها صفحة Loopsider

إنقاذ امرأة محاصرة في منزلها، في الطابق الأرضي من مبنى غمرته المياه في مدينة ڤيرڤيي. وقد فعل كل من عز الدين وعمر ورفائيل كل شيء لإنقاذها، حيث قام أحدهم بهدم الحائط بمطرقة ثقيلة للسماح للمسنة المحاصرة بالخروج، بينما تسلق آخر واجهة المبنى ليتمكن من دخول الشقة وإنقاذ السيدة. بصبر، ساعدوها على صعود الدرج وتمكن رجال الإنقاذ من إيوائها ووضعها في سرير دافئ.

هذا السبت، وطأت أقدام عز الدين لأول مرة الشقة التي غمرتها المياه منذ 3 أيام. دمرت المياه كل شيء، ولكن مع شقيقه وابن شقيقه، تمكنا من إنقاذ أحد السكان المحليين في أقصى درجات الصعوبة. وقد زار السيدة المسنة رفيقها الذي يعيش في بلدية ديسون (Dison) والذي جاء ليرى الضرر الحاصل. وقال الأخير “أنا سعيد جدا وأشكرهم”.

يوم الخميس الماضي، ارتفعت المياه في الشقة إلى أكثر من متر. وكان عز الدين وعائلته يساعد أناسا آخرين في الشارع عندما علموا أن سيدة وحيدة عالقة في منزلها. كان المدخل الوحيد الممكن باب قديم لكنه كان محاطًا بألواح الجبس. نرى في الفيديو عز الدين وهو يهدم الباب بمطرقة. وقال الأخير متذكرا: “المشكلة هي أن الماء كان باردًا”.

وأضاف إنه أصاب معصمه من قبل لكن لم يكن لديه خيار آخر؛ “عليك أن تساعد الناس. لقد نسيت كل شيء على الرغم من أنني كنت أتألم”. ويتذكر عز الدين المشهد عندما رأى السيدة من خلال حفرة في الحائط: “كانت سعيدة. كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيها”.

بعد قضاء عدة ساعات في الماء، تم إخراج المقيمة أخيرًا من شقتها. كان أيوب هناك أيضًا، ويتذكر أن السيدة لم تكن قادرة على الحركة. كان عليهم أن يحملوها: “لقد جئنا حقًا في الوقت المناسب”.

هؤلاء الأبطال أنقذوا أيضًا حياة كلود، وهو جار آخر. كان كلود عالقا في منزله بالماء حتى رقبته لمدة 5 ساعات. ويشعر الرجل بالارتياح لكونه على قيد الحياة رغم ضياع عدة أشياء يملكها. ويقول كلود: “إذا أرادت الحكومة القيام بمراسم تكريم … يستحق هؤلاء الحصول على وسام الجدارة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى