صحة

اليوم العالمي للسكري.. تعبئة جماعية لتعزيز الوقاية والتكفل بالمرضى

الانتفاضة/ و م ع

يشكل تخليد اليوم العالمي للسكري، الذي يصادف 14 نونبر من كل عام، مناسبة للتعبئة الجماعية ضد هذا المرض المزمن، بهدف تكثيف التواصل بشأنه وتعزيز وسائل الوقاية والتكفل بالمرضى.

ففي هذه الوضعية الاستثنائية التي تتسم بجائحة فيروس كورونا، أضحت التعبئة أمرا حيويًا نظرا لأن عددا كبيرا من المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات بسبب اصابتهم بأشكال حادة من كوفيد 19، يعانون من داء السكري.

وحسب حمدون الحسني، رئيس الجمعية المغربية لأمراض الغدد والسكري والتغذية، كان مرضى السكري من بين الفئات الأكثر تضررا من وباء كوفيد 19 ويشكلون جزءا كبيرا من الحالات الاستشفائية والوفيات.

وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن عدد مرضى السكري في العالم يعرف ارتفاعا متفاوتا، ليصل حاليا الى نحو 400 مليون مريض.

وأضاف أن الأخطر من ذلك أن عددا كبيرا من الأشخاص مصابون بالسكري دون علمهم ، مضيفًا أنهم يمثلون حوالي 50٪ من المرضى.

وحذر من أن أولئك الذين لا يكتشفون مرضهم بشكل مبكر يعانون من مضاعفات تؤثر على أعضاء متعددة مثل العينين أو القدمين أو القلب أو الكلى ، مما يؤدي إلى مشاكل صحية أخرى.

ويرى  الحسني أن أفضل طريقة لعلاج هذه المرض هي الوقاية، موضحا “نوصي بالوقاية من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني” ، مضيفًا أن التشخيص المبكر ضروري.

وفي هذا الصدد، يضيف المتحدث، فإن دور الجمعيات يتمثل في تقديم المشورة والتوعية والتثقيف، مضيفا أنه من الضروري التركيز بشكل أكبر على المناطق النائية لتوعية السكان بهذا المرض.

وفي هذا السياق، نوه بمشروع تعميم التغطية الاجتماعية التي ستساعد المزيد من مرضى السكري على تحمل تكاليف العلاج.

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت منظمة الصحة العالمية في أبريل الماضي عن إطلاق الميثاق العالمي لمحاربة مرض السكري بهدف الحد من مخاطر الإصابة بالمرض وتمكين جميع الذين تم تشخيصهم من الحصول على العلاج والرعاية بأسعار معقولة.

ووفقًا للمنظمة العالمية ، ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بمرض السكري بنسبة 70٪ منذ عام 2000 ، إلى حوالي 1.5 مليون حالة وفاة سنويًا. ويعاني أكثر من 420 مليون شخص من مرض السكري، يعيش معظمهم في البلدان النامية. وتعد زيادة الوزن والسمنة من العوامل وراء الزيادة الحادة التي لوحظت في العقود الأخيرة.

ويعتبر مرض السكري مرضا مزمنا يصاب به الفرد عندما لا ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين، وهو هرمون ينظم مستوى السكر في الدم، أو عندما لا يستخدم الجسم الأنسولين الذي ينتجه بشكل صحيح.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى