سياسية

المغرب يوافق على تعيين الدبلوماسي دي ميستورا مبعوثا خاصا للأمم المتحدة للصحراء المغربية

الانتفاضة/متابعة

أكد سفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال أن المملكة وافقت على تعيين الدبلوماسي الإيطالي السويدي ستافان دي ميستورا مبعوثا خاصا للأمم المتحدة للصحراء المغربية،  وشغل المنصب الشاغر  منذ استقالة  المبعوث الأممي السابق  الألماني هورست كوهلر بعد استقالته في مايو 2019.
وقال الدبلوماسي عمر هلال في حوار صحفي “لقد تم التشاور، بطبيعة الحال، مع المغرب مسبقا بشأن هذا التعيين، و قد أبلغت المملكة السيد أنطونيو غوتيريش موافقتها”.
وأضاف سفير المغرب في الأمم المتحدة أن “المشاورات جارية” وسيتم الإعلان عن تسمية دي ميستورا في الأيام القادمة بعد الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي.
وتابع هلال “تأتي موافقة المغرب انطلاقا من ثقته الدائمة ودعمه الموصول لجهود الأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم ومتوافق بشأنه للنزاع الإقليمي”.
وأضاف أن “الجزائر وجماعتها الانفصالية المسلحة “بوليساريو” رفضتا ترشيح رئيس الوزراء الروماني السابق بيتر رومان، وبعد بضعة أشهر، رفضت ترشيح وزير الخارجية البرتغالي السابق لويس أمادو. وبالتالي، ومن أجل احتواء عرقلتهم لأي مرشح من دولة ثالثة، كان على غوتيريش البحث عن هذا الترشيح الأخير داخل أروقة الأمم المتحدة”.
وأكد عمر هلال أنه “بمجرد تعيينه، كما نأمل ذلك، يمكن لدي ميستورا أن يعوّل على تعاون المغرب ودعمه الثابت في تنفيذ مهمته لتيسير التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي”.
وطُرح اسم دي ميستورا في الربيع الماضي لاستبدال كوهلر وإعادة إطلاق الحوار السياسي. لكن الوضع سيكون مختلفا عن سلفه حيث تغيرت الصورة بعد سيطرة القوات المسلحة المغربية على معبر الكركرات واعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي.
وفي رده على سؤال حول انتظارات المغرب من العملية السياسية في أفق تعيين دي مستورا، قال هلال إن بلاده، بغض النظر عن الشخصية التي تشغل منصب المبعوث الشخصي، تظل متشبثة بحزم بالمسلسل الأممي الحصري من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وتوافقي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك طبقا لقرارات مجلس الأمن منذ عام 2007 التي تعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا جديا وذا مصداقية لقضية الصحراء المغربية.
هذا، وسبق  للمبعوث الاممي دي ميستورا  ان شغل عدة  مناصب رفيعة في الأمم المتحدة. حيث  كان مبعوثا للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا  في الفترة الممتدة من  2014 الى 2018،  والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق  مابين 2007 و 2009  و بأفغانستان  ما بين 2010 و 2011.
وأكد السفير المغربي في الأمم المتحدة عمر هلال أنه “بمجرد تعيينه، كما نأمل ذلك، يمكن للسيد دي ميستورا أن يعول على تعاون المغرب ودعمه الثابت في تنفيذ مهمته لتيسير التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي”.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى