المغرب

الكثيري : اليوم الوطني للمقاومة محطة لاستحضار ذكرى شهداء الوطن الذين تعاقبت مواكبهم كي تظل منقوشة في الوجدان

قال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، يوم الجمعة بالدار البيضاء، إن الاحتفال باليوم الوطني للمقاومة ، هو محطة لاستحضار ذكرى شهداء الوطن الذين تعاقبت مواكبهم عبر التاريخ، كي تظل حاضرة في الأذهان ومنقوشة في الوجدان .

وأضاف الكثيري في كلمة بمناسبة تنظيم مهرجان خطابي من قبل المندوبية تخليدا للذكرى 67 لليوم الوطني للمقاومة الذي يقترن بذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني، والذكرى 65 للوقفة التاريخية لبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له الملك محمد الخامس ، على قبر الشهيد الزرقطوني ، إن هذه الذكرى تعد كذلك عرفانا بما قدمه المقاومون والفدائيون والوطنيون من تضحيات في سيبل الحرية والانعتاق .

وذكر في هذا السياق ، أنه تجسيدا لثقافة الوفاء والعرفان، فقد قام جلالة المغفور له الملك محمد الخامس ، طيب الله ثراه ، بوقفته التاريخية يوم 18 يونيو 1956، أمام قبر الشهيد محمد الزرقطومي ، ليعكس بذلك قيم الوفاء والبرور بتضحيات الشهداء والفدائيين والاعتزاز بنضالات رجال ونساء المقاومة والفداء . وبعد أن أبرز أن هذه الذكرى غنية بالدروس والعبر وطافحة بالمكارم والمفاخر، جدد التأكيد على التعبئة المستمرة واليقظة الموصولة لأسرة المقاومة وجيش التحرير كسائر فئات وأطياف المجتمع المغربي وراء ، صاحب جلالة الملك محمد السادس ، من أجل صيانة الوحدة الترابية ، وتثبيت المكتسبات الوطنية ، خاصة وأننا سائرون قدما لبناء نموذج تنموي جديد يرقى بالمغرب في مصاف البلدان المتقدمة بعد تقديم اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تقريرها الخاص بهذا النموذج .

وبالمناسبة نظمت وقفة أمام قبر الشهيد محمد الزرقطوني ، بمقبرة الشهداء بالحي المحمدي ، حيث تم الترحم على روح شهداء الاستقلال والوحدة ، كما جرى تكريم 8 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إذ تم التعريف بمناقبهم الحميدة وخدماتهم الجليلة وتضحياتهم الجسام .

وحسب المنظمين فإنه حرصا من المندوبية على تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمعيشية للمنتمين لأسرة المقاومة خاصة الأكثر احتياجا في الظروف الاستثنائية التي تجتازها في ظل جائحة كورونا كوفيد-19، فقد عملت على تخصيص غلاف مالي كإعانات مالية على السكن وواجب العزاء، وإعانة مالية تتعلق بالإسعاف الاجتماعي.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى