الرئيسيةسياسية

الكاتب الإماراتي سلطان حميد الجسمي يؤرخ لسيرة محمد بن زايد رجل السلام الأول

الانتفاضة

يسطر التاريخ أمجاد القادة العظماء، الذين حملوا مشاعل السعادة والسلام للعالم، وصنعوا الإنجازات الخالدة التي ساهمت في نشر الاستقرار والازدهار وتمكين الإنسان من العيش الكريم في رخاء وطمأنينة وراحة بال، وفي مقدمة هذه الكوكبة العظيمة والقادة الكبار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة. قامة عربية وإسلامية وعالمية مشهود لها بالريادة والتميز وتحظى بمكانة كبيرة واحترام عميق، حيث جعل العناية بالإنسان في قمة أولوياته، وسهر على تنفيذ ذلك على أرض الواقع، ووضع الخطط وأنشأ المشاريع وأطلق المبادرات الوطنية والعالمية لنشر السلام وإطفاء نيران الحروب والصراعات المستعرة، لتكون السعادة والازدهار والتنمية هي واقع الشعوب لا مجرد أمل منشود. بهذه المقدمة يبدأ  الكاتب الإماراتي سلطان حميد الجسمي كتابه الذي حمل عنوان “محمد بن زايد رجل السلام الأول” والذي صدر في طبعته الأولى عن دار مداد للنشر والتوزيع في 141 صفحة. وفي الكتاب يعرض الكاتب الإماراتي لسيرة القائد محمد بن زايد ومميزات شخصيته القيادية وحكمته وإنسانيته من خلال مجموعة من المواقف والأحداث الذي عبرتها دولة الإمارات وكشفت عن المعدن النفيس لقادتها وشيوخها وفي مقدمتهم محمد بن زايد.

والكاتب سلطان حميد الجسمي هو واحد من أهم الكتاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولد في إمارة الشارقة وحصل على بكالوريوس في العلاقات الدولية و الدبلوماسية وأسس مجلة دبي بزنس كما تم تعيينه كمستشار للأمم المتحدة خلال برنامج الغذاء وله العديد من الكتب التي اهتم فيها بقضايا المجتمع العربي كما ولج عالم الإعلام والرواية حيث يعد من كتاب الرأي في أشهر الصحف الإماراتية كما أن روايته “فاطمة ألم وأمل” تعد من أهم الروايات الإماراتية وانضمت إلى قائمة الكتب التي تصدرت أعلى المبيعات في معرض الشارقة الدولي للكتاب .

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى