آخر الأخبارالرئيسيةالمغربسياسيةصندوق الأخبارعين على مراكشوطنية

القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار يونس بن سليمان يدعو مرشحي ومرشحات الحزب لاستثمار دعم الساكنة وتحويله لطاقة إيجابية وعزيمة

الانتفاضة – أبو عبد الله

اعتبر القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش آسفي، “يونس بن سليمان”، أن هناك إجماعا كبيرا على أن ال “إيريني” سيتوأ ريادة المشهد السياسي بالمغرب، غداة الاستحقاقات العامة المقرر لها 08 سبتمبر 2021.

وأبرز وكيل لائحتي “الحمامة” للاستحقاقات التشريعية بدائرة مراكش سيدي يوسف بنعلي، والجهوية الخاصة بجهة مراكش آسفي، خلال لقاء تواصلي انعقد بمراكش، وحضره الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار “عبد العزيز أخنوش” والعديد من القياديين ومرشحي ومرشحات  الحزب للاستحقاقات المقبلة، أن نتائج انتخابات الغرف المهنية التي جرت مؤخرا، أكدت بالملموس أن الحزب قادم، وأن النصر سيكون حليف مرشحيه، معتبرا إياهم جزءا من هذا الانتصار ومفخرة للحزب.

ودعا “بن سليمان” أن حزب التجمع الوطني للأحرار، مرشحي ومرشحات الحزب لاستثمار ريادة الحزب في تحقيق تغطية غالبية الدوائر الانتخابية بالمغرب، وتحويلها الى طاقة إيجابية وعزيمة وإرادة لتحقيق النصر، واكتساح الانتخابات لبناء المستقبل.

وأوضح ذات المتحدث أن الحزب اختار مرشحيه ومرشحاته على مستوى جماعة مراكش بعناية كبيرة، معتمدا على معيار الكفاءة والنزاهة وحسن الخلق، وأنه لا يعطي التزكية على بياض، ولا يرشح أيا كان، كما هو الشأن لأحزاب أخرى لم تتمكن حتى من إكمال لوائحها.

إلى ذلك أشار “بن سليمان” على أن الخضور الجماهيري الذي شهده اللقاء المذكور، خير دليل للتعبير عن قناعة فئة كبيرة من ساكنة مراكش بحزب التجمع الوطني للأحرار وببرنامجه الغني بالإلتزامات والإجراءات التي تروم الصالح العام، وضمان العيش الكريم للمواطن، والسهر على تمكينه من حقوقه الدستورية من تعليم وصحة وحماية اجتماعية وحق في التشغيل، وهي إجراءات منبثقة على دراسات ميدانية معمقة لشرائح كبيرة من المجتمع المغربي، أثبتت مواضع مكامن الخلل التي تقف حجرة عثرة أمام نجاح البرامج التنمية المستدامة التي أطلقتها الدولة، وبالتالي معالجتها بالكيفية الأمثل.

وشدد المتحدث ذاته، على أن قيادات الحزب، أخدت على عاتقها هدمة الوطن، وتتعهد بالمواكبة البعدية لمرشحي ومرشحات التجمع الوطني للأحرار ممن سيتحملون المسؤولية بالجماعات الترابية، صيانة لثقة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى