عين على مراكش

القوانين المرتجلة والمضببة تدفع وكالات الاسفار المغربية نحوالافلاس

الانتفاضة / عبدالوهاب الدفلي

بعد فتح الحدود أصبح القطاع السياحي في المغرب يعرف انتعاشا، مما اعاد معه ثقة الزبناء،و تهافت مع انفراج  الازمة عدة وكالات اسفار خارجية لتبرمج رحلاتها تجاه المغرب ، الذي يعد من بين الوجهات الاكثر جذبا للسياح الأجانب، لما  يزخر به من موروث ثقافي وجغرافي ،ومناخ متنوع ذا طبيعة ساحرة تسحر الناظر اليها، وكدا طيبوبة اهله، زد على استقراره السياسي الدي ينعم به تحت الرعاية السامية  لصاحب الجلالة نصره الله وأيده

فبين عشية وضحاها فوجئ  المغاربة بقرار ارتجالي لم يستسغه الجميع وهو غلق الحدود، مما جعل الحركة السياحية تعرف تدهورا اقتصاديا للمهنيين ،بعتر معه الاوراق والحجوزات، مما جعل اصحاب الوكلات الخارجية تلغي جميع حجوزاتها ولم تعد تتق في ارسال زبنائها للمغرب، ممازاد الطين بلة وكرس الوضع السياحي المتدهور وجعل المعانات التي يعيشها هي سيدة الموقف بلا منازع، ورغم المحاولات المتكررة لاخراج القطاع من النفق المسدود او من عنق الزجاجة و ايجاد حل مناسب من اجل غد مشرق وافضل، الا ان جميع المحاولات باءت كلها بالفشل، نتيجة عدة اسباب ، من بينها ، سياسات الارتجال والضبابية ووضع المكياج على الجرح عوض البحث عن لقاح مناسب للداء ،والقوانين التي تسن بشكل غير مهني وغير احترافي بالمرة،جعل وكالات الاسفار المغربية تعرف عدة مشاكل ادت بالتبعية الى الكثير منها نحو الافلاس، نتيجة  تراكم الديون والمنافسة الغير الشريفة لبعض الدخلاء على الميدان السياحي، الدين ينتحلون صفة وكيل اسفار بشكل غير قانوني، من خلال تنظيم رحلات سياحية داخلية، وهدا ما يلامسه الجميع على وسائل التواصل الاجتماعي وكدا بعض المنصات الرقمية الدولية، دون حسيب ولا رقيب،و دون تدخل الجهات المعنية .

 فحسب ما صرح به العديد من وكلاء الأسفار الذين يتساءلون وبحرقة ، متى تعطى العناية  المنوطة بهدا القطاع وارجاع الثقة اليه والوقوف بجانب وكالات الاسفار المغربية ورد الاعتبار اليها كما كانت عليه من قبل ، كما جاء على لسان البعض ،أن انشاء وكالة اسفار لها قانون يؤطرها ودفتر تحملات يجب العمل به والتقيد به.

 فجميع مهنيي القطاع السياحي يحثون لفتح الحدود من أجل انقاد  هدا القطاع من السكتة القلبية قبل فوات الاوان ويطلقون هشتاكات يعبرون فيها عن معاناتهم  من أجل ايصال صوتهم الى الجهات المسؤولة .

وبقى السؤال المطروح  هل ستاخد الجهات المعنية المسالة بجد وتنظر بعين الرضا نحو القطاع وتخرجه من هده البوثقة المميمثة التي يعيشها وتفتح حوارا جادا مع جميع الفاعلين من أجل تدارك مايمكن تداركه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى