آخر الأخبارالرئيسيةالمغربرياضيةصندوق الأخبارعين على مراكشوطنية

العمدة المنصوري تؤشر بالترخيص للكوكب المراكشي باللعب في ملعب الحارثي وتضع والي الجهة في موقف حرج

الانتفاضة – أبو عبد الله

أفادت مصادر متطابقة أن لجنة مختلطة، قامت اليوم الثلاثاء 04 يناير 2022، بزيارة لملعب الحارثي بمراكش، قصد الوقوف على صلاحية مرافقه وتجهيزاته وكذا أرضيته، في أفق الترخيص بإعادة افتتاحه في وجه النوادي المراكشية وإجراء مبارياتها على أرضيته.

اللجنة المعنية تضم ممثلين عن ولاية جهة مراكش آسفي، وخلية أمن الملاعب بولاية أمن مراكش والمجلس الجماعي للمدينة، والتي قد تكون أعدت تقريرها ووضعته أمام الجهات المعنية.

بالموازاة مع حلول اللجنة المذكورة، أضافت المصادر، أن عمدة مراكش أعطت الضوء الأخضر بإمكانية استقبال نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، لمباريات إياب الدوري المغربي للمحترفين -القسم الثاني- ، بملعب الحارثي الذي يعتبر معقلا تاريخيا وريميا للنادي، وللعديد من الأندية المراكشية، شريطة ترخيص السلطات المحلية ممثلة في والي جهة مراكش آسفي.

وبتأشيرها على الترخيص للكوكب المراكشي بلعب مبارياته بملعب الحارثي، تضع “فاطمة الزهراء المنصوري” المسؤول الترابي الأول بجهة مراكش آسفي (والي الجهة) في موقف حرج، ذلك أنه سيجد نفسه مضطرا إما للترخيص أيضا بلعب المباريات في الملعب المذكور، أو السير على نهجه السابق واعتبار ملعب الحارثي (خطا أحمرا) كما ظل يلوح بذلك منذ تعيينه على رأس الهرم السلطوي بالجهة، ودخول الرياضة المراكشية نفقا مظلما، وأزمة غير مسبوقة تعيشها غالبية نوادي المدينة في مختلف التخصصات الرياضية، أبرزها أزمة الفريق الأول بالمدينة، والتي عصفت به إلى القسم الثاني وغالبا ما ستعصف به نحو قسم الهواة في ظل نتائج كارثية غير مسبوقة جعلته يقبع وحيدا في ذيل ترتيب بطولة القسم الثاني.

الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مسألة إعادة فتح ملعب الحارثي بشكل رسمي (يحتضن مباريات غير رسمية تيتفيد منها جهات بعينها) أمام الأندية المراكشية، ويضع حدا لمعاناتها واغترابها لفترات ومشقة توفير مصاريف إضافية لتأمين إجراء مبارياتها بملاعب مدن الجوار، في حين سيكون عدم الترخيص مؤشرا حقيقيا وخط أحمر يوضع على معلمة تاريخية، واعتماد إغلاقها بصفة نهائية وتجنب مصاريف صيانتها ورواتب العاملين بها.

وتعالت في الآونة الأخيرة أصوات جمعيات مجتمعية ومؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منددة بالوضعية الكارثية التي تعيشها مدينة مراكش على الصعيد الاجتماعي والرياضي والثقافي تعاملت معها الجهات الولائية بتجاهل ولم تقدم إضافة ولا حلول ناجعة أو حتى آنية للخروج من نفق انهيار اقتصادي ورياضي غير مسبوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى