جهوية

الصويرة .. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تعقد اجتماعها الرابع برسم سنة 2021

الانتفاضة

عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالصويرة امس الخميس 11 نونبر الجاري، بمقر عمالة الإقليم، اجتماعها الرابع برسم سنة 2021، برئاسة عامل الإقليم، عادل المالكي. وتم تخصيص هذا الاجتماع، الذي عرف حضور رئيسي المجلسين الإقليمي والجماعي للصويرة، ورؤساء عدة جماعات ترابية، وأعضاء اللجنة ورجال السلطة، لتحيين النظام الداخلي للجنة، وتقديم حصيلة الإنجازات التي تم تحقيقها في إطار بعض محاور برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاسيما برنامج تدارك الخصاص في البنيات والخدمات الاجتماعية الأساسية، للفترة ما بين 2017 و2021، وآفاق هذا البرنامج برسم سنة 2022، والإنجازات المتصلة بالنهوض بالتعليم الأولي.

كما خصص لبسط حصيلة برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، من خلال التركيز على إحداث المقاولات ما بين 2020 و2021، ومخطط العمل لسنة 2022 وبرنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية.

وعرف الاجتماع المصادقة على أربع اتفاقيات للشراكة تجمع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشركاء متعددين (مؤسسة زاكورة للتربية، والمجلسين الإقليمي والجماعي للصويرة، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان). وتتعلق هذه الاتفاقيات بالدعم المدرسي لفائدة تلاميذ الإقليم، وتجهيز مكتبة رقمية بالصويرة، واقتناء 20 سيارة للنقل المدرسي، وبالبرنامج الإقليمي لإدماج ذوي الحقوق على مستوى الجماعات السلالية في مسلسل التنمية البشرية 2021 – 2024. كما تم التصديق على مخططات العمل المتعلقة بالتعليم الأولي وعلى برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية برسم سنة 2022.

وفي كلمة توجيهية، أبرز المالكي الوقع الكبير لبرامج المرحلة الثالثة من هذا الورش الملكي الذي يضع العنصر البشري في قلب التنمية، وذلك في انسجام مع توصيات التقرير العام حول النموذج التنموي الجديد.

ونوه بالجهود المبذولة من أجل تدارك الخصاص المسجل أساسا في مجالات الماء والطرق، في إطار برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، مبرزا أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، لاسيما من خلال النهوض بالتعليم الأولي الذي عرف زخما جديدا بالإقليم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

كما سجل عامل الإقليم الحاجة إلى تكثيف الجهود من أجل محاربة الهدر المدرسي عبر تسريع وتيرة بناء المؤسسات التعليمية، لا سيما الابتدائية والإعدادية، وإيواء تلاميذ الوسط القروي.

من جانبه، أكد المدير العام للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، عزيز قيشوح، أن الاجتماع شكل مناسبة للاطلاع على بسط الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، واعتماد مخطط العمل لسنة 2022 في مجال التعليم الأولي. وأبدى في تصريح له ارتياحه لكون إقليم الصويرة خطا خطوات هامة في المجال، كما تعكسه الأرقام المقدمة خلال اللقاء، مشيرا إلى أنه ينتظر أن يستفيد زهاء 9 آلاف طفل ينحدرون من كافة جماعات الإقليم، من تعليم أولي ذي جودة ومحترم لدفتر التحملات الذي بلورته الوزارة الوصية، خاصة في ما يتعلق بالمحاور المتصلة بالموارد البشرية وبالتأطير البيداغوجي.

أما عبد الصمد خيري، رئيس قسم العمل الاجتماعي، فقدم عرضا معززا بالأرقام، أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها بالإقليم في إطار برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، من خلال التركيز على الجهد المبذول في مجال النهوض بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي.

وبالأرقام، تم تخصيص اعتمادات مالية هامة للقطاع، يترجمها عدد وحدات التعليم الأولي التي تم بناؤها خلال السنوات الثلاث الأخيرة (285)، في حين تمت برمجة 74 وحدة أخرى لسنة 2022، إضافة إلى تهيئة وتوسعة “دور الطالب” واقتناء سيارات النقل المدرسي لفائدة جماعات متعددة بالإقليم، وذلك لغرض ضخ زخم جديد في مسعى محاربة الهدر المدرسي في هذا الجزء من التراب الوطني، الذي يغلب عليه الطابع القروي.

وأشرت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالمناسبة على اتفاقية شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة زاكورة للتربية وهمت الدعم المدرسي، في حين يقترح مخطط العمل المتعلق ببرنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية برسم سنة 2022 غلافا ماليا هاما قدره 96 مليون و462 ألفا و140 درهما موجها لقطاع التربية.

من جهته توقف المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالصويرة، نور الدين العوفي الغزاوي، عند واقع وحصيلة الإنجازات التي حققتها المديرية في مجال التعليم الأولي، حيث أفاد بأن معدل تمدرس الأطفال ما بين 3 و 5 سنوات بالإقليم انتقل من 40 بالمئة خلال الموسم الدراسي 2017-2018 إلى 80.63 بالمئة في الموسم الدراسي 2021 – 2022. وأبدى ارتياحه لكون هذا الأداء مكن إقليم الصويرة من احتلال المرتبة الأولى على صعيد جهة مراكش-آسفي بشأن معدل تمدرس هذه الفئة. وقدم الرئيس المنتدب لمؤسسة البحث والتنمية والإبتكار في العلوم والهندسة، السيد هشام المضرومي، عرضا حول الإنجازات المحققة في إطار تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، لاسيما في ما يتصل بإحداث المقاولات. وتم بالمناسبة عرض شريط فيديو سلط الضوء على سلسلة من المشاريع التي تم إطلاقها من طرف شباب الإقليم، شملت مختلف القطاعات، من قبيل مركز للاتصال وصناعة الدراجات الكهربائية، وتربية الحلزون. ونوه المتدخلون الآخرون، ومن بينهم منتخبون، بالجهود المبذولة والإنجازات الملموسة المحققة، وعلى الخصوص في مجال التعليم الأولي.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى