السلطة الرابعة

الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي تحتفي بالصحفي محمد السعيد مازغ

الانتفاضة

بقلم الأستاذة والباحثة : ثريا عربان

نظمت الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء التراث الشعبي ، قبة للا محلة الرابعة عشر ، في ضيافةالفقيهة الحاجة مليكة الحاري والدة سفيرة الرابطة ، الإعلامية والفنانة التّشكيلية سعاد ثقيف ، بحضور فعاليات وازنة لجمعية الساعد الأيمن للتنمية المستدامة ، وذلك يوم الخميس 17 مارس 2022 .
حقيقة كانت لمّة طيّبة في هذا البيت العامر ، بحضور ثلّة من الشّعراء والزّجالين والأدباء ورجالات النقد وعلى رأسهم شاعر الرسول، الأستاذ الجليل اسماعيل زويريق، والدكتور عبد الإله كليل الباحث والناقد والكاتب المتميز، وعدد من الأساتذة والموسيقيين وأهل الطرب والفاعلين الثقافيين في المجتمع المدني ، للاحتفاء بأحد رموز الإعلام والصحافة الوطنية، صاحب اليراع السّيال الذي لا ولم ولن يتوارى عن قول كلمة الحق ،ونصرة المظلوم . إنه الصحفي المهني مفخرة الصحافة وهمّة الوطن الأستاذ محمد سعيد مازغ ، عضو المجلس الوطني للصحافة ، ورئيس الجمعية الجهوية للصحافة الالكترونية لجهة مراكش آسفي ، وعضو المكتب الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ، ومدير تحرير جريدة الانتفاضة ، ومدير موقع جريدة المسائية العربية سابقا .

ولم يفت الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي الاحتفاء أيضا بسفيرة قبة للامحلة للرابطة المراكشية وأيقونة جمعية السّاعد الأيمن والفنانة التّشكيلية سعاد ثقيف . إنها لحظة ليست كباقي لحظات التكريم العابرة بل هي لحظة للاعتراف بالجميل والجزاء بالإحسان . فالتّأسيس لثقافة الاعتراف يتطلّب نوعا من التضحية ونكران الذات ، والانفتاح على مجهود واجتهاد الغير ، كمدخل لتوثيق أواصر المحبّة ، وأيضا التشجيع على البذل والعطاء .
والمحتفى بهما السي سعيد مازغ حسب مداخلات الحضور من الذين سخّروا يراعهم لنصرة الحق ، ورفع الظلم عن المظلومين .أما الفنّانة التّشكيلية سعاد ثقيف ، فهي الفاعلة الجمعوية بامتياز التي ساهمت في مساندة الطفل ، والمراة ، واشخاص في وضعية خاصة ، وهي كذلك منسقة فنية وثقافية لأتلييه فناني العالم بمصر . ولعل من أسباب الرقي الحضاري أن يكرَم المرء ويقدّر لما أعطى وقدّم . فبهذا التكريم يحسّ بقوّة الانتماء إلى الأرض والأمة والشّعب ، والتاريخ والماضي ، والحاضر والمستقبل ويزداد هذا الإحساس قوّة ، عندما يكون من جمعيَات وازنة من حجم الرّابطة المرّاكشية للثّقافة وإحياء الموروث في شخص رئيستها فارسة القوافي الأديبة والشّاعرة المتالّقة الأستاذة أمينة حسيم .

وكذلك جمعية السّاعد الأيمن للتنمية المستدامة في شخص رئيستها الأستاذة والباحثة والإعلامية ثريا عربان هذه الجمعيات التي تسهم في التّنمية الاجتماعية دورها لايقل عن دور الصحافي والكاتب والشّاعر وفي بيت له أصول وجذور في الكرم والعلم وهنا يتّخذ التّكريم
بعدا حضاريا .
بعد ما تمتع الحضور برقصة الحرف على أوتار المشاعر والأحاسيس الجيّاشة وطعّمت الأرواح والنّفوس و شنّفت الآذان بصوت طربي أعجب به الجميع اختتم عرس الاحتفاء بالإنسان والاعتراف بمجهوداته بتوزيع هدايا رمزية تعبر عن التقدير والامتنان والاعتراف بالإنسان الإنسان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى