آخر الأخبارالرئيسيةالمغربتربية وتعليمصندوق الأخباروطنية

الجنس مقابل النقط.. ابتزاز وابتزاز مضاد شكل صداعا في رأس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

الانتفاضة – محمد بولطار

باتت ملفات “الجنس مقابل النقط”، تشكل صداعا في رأس المسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث لا بكاد يطوى ملف في هذا الصدد حتى تفتح ملفات أخرى.

وفي وقت لا زال ملف “الجنس في التعليم” يشكل طابوها مسكوتا عنه، وتحاول المؤسسات التعليمية العليا كثمان القضايا المتعلقة به قدر المستطاع، درءا لكل ما من شأنه المساس بمصداقيتها ومصداقية الأطر التعليمية العاملة بها، فإن المتضررات من هذه القضايا، لم يعد لديهن أدنى مشكل في كشف أقحابها وفضحهن من خلال تسجيلهن، بل واستغلالهن في ابتزاز مضاد مخافة الفضيحة.

ولم تسلم أية من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالمملكة، من تورط أحد أطرها في قضايا “الجنس مقابل النقط”، ما أضحى يطرح علامات استفهام حول انحلال أخلاقي وفساد لدى أطر تعليمية، مفروض فيها أولا وقبل كل شيء إرساء قيم التربية والأخلاق، والسهر على جودة المنتوج التعليمي وكفاءة الطلبة وتكافؤ فرصهم للنجاح.

آخر ملفات  “الجنس مقابل النقط” ذلك الذي ارتأت النيابة العامة بسطات، صباح اليةم الخميس 25 نوفمبر 2021، تأجيل الاستماع إلى الأساتذة المتورطين فيه إلى أجل غير مسمى، بعد إحالة خمسة أساتذة من  كليتي الحقوق والاقتصاد والتدبير بسطات،  من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، من أجل النظر في ملفهم المتعلق بالفساد والابتزاز الجنسي، وذلك على خلفية تسريب تسجيلات تضمنت محادثات يتخللها تحرش جنسي بطالبات وابتزازهن مقابل الحصول على نقط جيدة في الامتحانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى