عين على مراكشوطنية

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، تنظم وقفة احتجاجية إحياء لليوم الوطني للمختطف

الانتفاضة

استحضارا للذكرى 56 لاختلاف الزعيم الوطني التقدمي المهدي بنبركة وترسيخا للتقليد الحقوقي الوطني بالاحتفاء بضحايا الاختفاء القسري وكافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، أحيت الجمعية ومعها القوى الديمقراطية والحركة الحقوقية ، اليوم الوطني للاختفاء القسري الذي يصادف يوم 29 أكتوبر من كل سنة، وهو ذكرى الاختفاء قسرا للقائد التقدمي المهدي بنبركة المختطف سنة 1965 بباريس والمناضل الحسين المانوزي الذي اختطف سنة 1972.بتونس

وبهذه المناسبة ، نؤكد من جديد الجمعية حسب البلاغ، رفضها الثابت لأي طي لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولملف الاختفاء القسري بالخصوص، دون الكشف الكامل عن حقيقة كافة ضحايا الاختفاء القسري الذين لازالت حالتهم عالقة.

لا زال ملف المهدي بنبركة وملفات عبد الحق الرويسي، وعمر الواسولي، والحسين المانوزي وسالم عبد اللطيف ووزان قاسم ومحمد إسلامي وعبد اللطيف زوال …تراوح مكانها….كما لا يزال تقرير أشغال هيئة متابعة ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المجلس الوطني لحقوق الإنسان لم ينشر بعد رغم مرور أزيد من 15 سنة على صدور التقرير الختامي لهيئة الإنصاف

إعمالا لتوصية الندوة الدولية المنظمة من طرف هيئة المتابعة، أيام 20-21-22 أبريل 2018 بمراكش، لتقييم مسار العدالة الانتقالية ببلادنا، ولخلاصات ومشاورات الحركة الحقوقية الوطنية ، فإننا ندعو إلى إنشاء آلية وطنية لمواصلة الكشف عن الحقيقة في كافة ملفات الاختفاء القسري العالقة، وخاصة بعد أن استنفذت الهيئات الرسمية التي اشتغلت على الملف ( هيئة التحكيم لتعويض ضحايا الإختفاء القسري والاعتقال التعسفي ، وهيئة الإنصاف والمصالحة، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ..) لكافة إمكانياتها في استجلاء الحقيقة كاملة في الملفات المصنفة “عالقة”، والكشف عن مصير المعنيين بها؛ إضافة إلى عجز القضاء الوطني عن توفير أي شكل من أشكال الحقيقة القضائية والإنصاف في هذه الملفات ؛ فأغلب الملفات التي وضعت لديه تم حفظها ولم يتم تحريك المساطر بشأنها.

كما تدعو إلى فتح نقاش حقوقي واسع بمشاركة كل الإطراف من هيئات حقوقية وقطاعات حكومية معنية وعائلات الضحايا من اجل إيجاد صيغة لعمل هذه الهيئة.

وبمناسبة الدخول الاجتماعي الجديد ، بعد انتخابات 08 شتنبر ، ونتائجها السياسية الجديدة ،فإننا تجدد دعوتها لكل المؤسسات الرسمية المعنية للتنفيذ الكامل لنتائج وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في مجالات الحقيقة ،وحفظ الذاكرة، والالتزام بمقتضيات الإصلاحات المؤسساتية، واصلا ح العدالة ،ووضع الاستراتيحية الوطنية لمناهضة الإفلات مالعقاب ؛

وأخيرا فإنها تجدد مجددا عن المطلبها القاضي ، تصفية الأجواء الحقوقية ، والحد من الإجهاز التي تتعرض له الحقوق المدنية والسياسية، وخاصة في مجالات التنظيم والتجمع وحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة ، والحق في التظاهر السلمي وذلك بإطلاق سراح كافة المعتقلين من سياسيين وحقوقيين، وإعلاميين ومدونين والمعتقلين على خلفية الأحداث الاجتماعية.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى