الرئيسيةدولية

الانقسام والغموض يُطبقان على تونس في ذكرى الثورة

الانتفاضة

الشارع التونسي يبدو منقسما حيال الوضع السياسي في البلاد التي تواجه أزمة اقتصادية حادة. ويشك كثير من التونسيين في قدرة النخبة السياسية على إيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها المواطن العادي. دوتش فيليه عربية استطلعت آراء الناس.

لا تزال الحواجز الحديدية للشرطة محيطة بالطريق المؤدي الى الباب الجانبي لمقر البرلمان وهو نفس الباب المؤدي أيضا الى متحف باردو الشهير المتاخم له. تشكل الحواجز على جانبي الطريق منطقة عازلة تمتد على مسافة حوالي 150 مترا تحرسه عربات أمنية تقف بدوام كامل. ومع مرور الأشهر يبدو وكأن الناس قد اعتادوا على هذا الإجراء الأمني بما في ذلك من اعتادوا ارتياد المقهى المواجه للبرلمان.

في المقهى المحاط أيضا بالسياج الأمني يجلس جانب من الجمهور يطغى عليه الحماس لمتابعة مباراة مصيرية لمنتخب تونس ضد مصر لحساب مسابقة كأس العرب ولا يبدو أنه آبه بمصير البرلمان من خلفه والمغلق بقرار الرئيس قيس سعيد منذ 25 يوليوز.

بالنسبة لصحافي في مهمة فقد كان يتعين الجلوس بحذر في المقهى مخافة المطالبة بترخيص مسبق والمنع من العمل، لا سيما مع تواجد عناصر من الشرطة من بين الجمهور الحاضر.

وعلى العكس من الصورة الظاهرية التي تخفيها توحد الجمهور خلف منتخب تونس في المسابقة الرياضية المقامة بقطر تحضيرا لكأس العالم في 2022، فإن وجهات النظر لا تبدو كذلك إزاء ما تشهده من تحولات سياسية ومسار متعثر للانتقال الديمقراطي منذ سنوات.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى