ثقافة و فن

الانفتاح على اللغات شيء محبوب وحضاري لكن القليل يعرف ان الاحصائيات صنفت اللغة الفرنسية في مراتب متأخرة،

الانتفاضة الجهوية

بقلم : عبد الصمد عمارة

حتى لا ننسى …

1934 الادارة الفرنسية في المغرب طلبت بترسيم الدارجة المغربية كلغة رسمية, و بعد سنوت ..رد الاستاذ العروي ( اخد اللهجة العامية المحكية هي قضية حرف،  فاذا كتبت بالحرف العربي، لا فائدة في دلك، وادا كتبت  بالحرف اللاتيني ابتعدنا عن الموروت الثقافي)

ومن هذا المنطلق، يمكن طرح السؤال : وجود معاهد فرنسية باغلب مدن المملكة هل هي ثقافة الانعتاق ام تقافة الانغلاق وطمس الموروث المغربي المتعدد والاصيل ،

غياب معاهد عربية  شبيهة بالمعاهد الفرنسية  لتكوين اجيال لغويين  باغلب مدن المملكة….

يلاحظ أن وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية تمتلك شبكة واسعة النطاق من المؤسسات الثفافية الفرنسية في الخارج، والتي انطلقت من باريس منذ 1883، تحت اسم ( الاليانس فرانسيس)، الشبكة  الثقافية الأولى والمعروفة عالميا، حيت تتوفر على اكتر من 1040مقرا في136دولة،  وتلقن فيها اكثر من 450 الف منخرط كل سنة من مختلف الاعمار،  ويستفيد اكتر من 6 ملايين  شخص كل من انشطتها الفرانكفونية الصرفة والتي تعرف بالتقافات الفرانكوفونية الفرنسية الصرفة.

في المغرب اغلقت هذه المؤسسات بالتتابع بعد خروج الحماية من المغرب الا أنه وكما يقول احد الباحتين (فللاستعمار اوجه مختلفة، وكما له ايجابيات، له عدة سلبيات، فادا ما خرج من الابواب فقد يسهل عليه الدخول من جديد من النوافذ، ويحتل العقول بتقافات  فرونكفونية اكثر خطورة من احتلاله املاكا وامكنة 

لقد أعيد فتح مقرات الاليانس الفرنسية ببعض المدن المغربية بما فيها مدينة الصويرة وبعد 6 سنوات من العمل تم ادماج هذه المراكز تحت عنوان واحد  وهو ( المعاهد الفرنسية في المغرب)

حيت وزعت بكل من المدن الاتية

مدينة اكادير

مدينة الدار البيضاء

مدينةالجديدة

مدينة الصويرة

مدينة فاس

مدينة القنيطرة

مدينة مكناس

مدينة وجدة

مدينة اسفي

مدينة طنجة

ومدينة تطوان

ومدينة مراكش

 كما ان هذه الرقعة الامتداد الجغرافي للمعاهد الفرنسية تعرف وتيرة تصاعدية مع ضخامة الانشطة التي تقيمها وتنوعها والتي يغلب عليها التركيز على خلق دهنية فرانكوفونية بعيدة كل البعد عن محيطها بكل تجلياته بانشطة لا تخلو من علامات استفهام، كاحد المراكز بالبيضاء الذي احتضن باحتة فرنسية) والمعروفة  بالمدافعة عن العامية المغربية والتي اسست حركة ( نايضة)الشبابية على المستوى الفني اللغوي..كما حين تزور اروقة هذه المعاهد بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء فقد تجد اغلب الكتب المعروضة تروج للعامية باعتبارها لغة المغاربة

الانفتاح على اللغات شيء محبوب وحضاري لكن القليل يعرف ان الاحصائيات حول لغات العالم صنفت اللغة الفرنسية، بان عدد سكان العالم الذين ينطقونها ب .3 فاصلة 5 في المئة من سكان العالم،  في حين ان اللغة العربية يتكلمها 6 فاصلة 6 من سكان العالم واعتمدت سنة 1974 كلغة رسمية في الامم المتحدة

سؤال 

لماذا لا تفتح معاهد عربية  وامازيغية  بالمغرب لتكوين جيل مغربي متمكن من لغته  الام وضابط لمجاله ومحيطه.معاهد تفتح من طرف جمعيات او وزارة التربية الوطنية  وبدعم من المجالس الاقليمية والمبادرة الوطنية فقدعادت الدعوة من جديد  للدعوة للدارجة كا فعلت فرنسا سنة 1934 حين دعت الى ترسيم الدارجة المغربية كلغة وطنية 

ما دامت المعاهد  الفرنسية متواجدة بالمغرب فنطلب من جماعة الصويرة البحت عن كيفية استغلال هذه المعاهد بباقي المدن 

هل هي هبة او صدقة من الجماعات او ملك خاص او بناية اقامها المعهد لتمرير مخططات؟ ام كراء بسومة معقولة مع دفتر تحملات مفصل؟

المعاهد تدر اموالا خيالية من 136دولة  وبامكانها اقامة معهد بالصويرة من مداخيلها

 المعهد الفرنسي ملك لجماعة الصويرة وبناية تاريخية شهدت عدة احدات سياسية ولقاءات دبلوماسية مند اواخر القرن 18 عشر ولكل غاية مفيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى