رياضية

اعتزال زياش اللعب دوليا.. إبعاد واستفزازات مدرب فاشل لمواهب مغربية سيعقبه اعتزالات بالجملة واندحار للكرة الوطنية

الانتفاضة – محمد بولطار

خلف قرار الدولي المغربي “حكيم زياش” عدم اللعب مجددا للمنتخب المغربي لكرة القدم، العديد من ردود الفعل المتباينة، والتي صبت في مجملها بكون المغرب خسر نجما من طينة الكبار مقابل تعنت مستخدم أجير أجنبي، سينتهي عقد عمله عاجلا أم آجلا وسيصلح من الماضي الغير مأسوف عليه.

وأعلن “زياش” عن قراره بالابتعاد وعدم اللعب مجددا للمنتخب، معتذرا للجماهير المغربية، التي ظلت ولا زالت تطالب بتواجده مع زملائه، بل إنها تعتبره واحدا من الدعامات الأساسية وقائدا ثانيا بعد “غانم سايس”.

قرار نجم البوز الإنجليزي، وحسب متتبعين للشأن الكروي المغربي، كان نتاجا لضغوطات واستفزازات ناخب وطني فاشل، ظل يروج لأكاذيب وتراهات، لتبرير تغييبه عن تشكيلة المنتخب، أساءت كثيرا للاعب من مستوى عال، وأثرت كثيرا على نفسيته، حتى فقد متعة اللعب والاحتفال بأهدافه الخرافية التي يسجلها رفقة ناديه، وجرت عليه الكثير من الانتقادات من داخل مكونات النادي.

ويحسب ل”حكيم زياش” تفادي خوضه في موضوع إبعاده عن المنتخب، وهو الذي كان في مواجهة استفزازات الإعلام الهولندي سواءا بعد اختياره اللعب للمغرب أو بعد قرار “خاليلوزيتش” إبعاده والكيل له باتهامات وأكاذيب شتى تروم عدم انضباطه وخلق الفتنة داخل المجموعة، وهي الاتهامات التي لو صحت لما كانت له مكانة داخل نادي يعد من كبار أندية العالم، وتحت إمرة مدرب من المدرسة الألمانية المشهود لها بالصرامة والحرص على الانضباط، كما يحسب للنجم المغربي، تريثه في الإعلان عن قرار بهذا الحجم، واختيار توقيت نهاية المنافسة القارية للاعلان عن قراره تفاديا لكل ما من شأنه التأثير على تركيز زملائه والطاقم التقني، وهو ما ينم عن نضج اللاعب واحترافيته الكبيرة.

ولأن المنتخب أكبر من أي كان، وهو ملك لجميع المغاربة، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باتت مطالبة بالتدخل لإعادة الأمور لنصابها، قبل فوات الأوان، خاصة وأن بعض مكونات المكتب الجامعي وأخرى من داخل المنتخب عبرت عن استغرابها من الطريقة التييتم بها تدبير الامور التقنية ومعاملة “وحيد” مع المباريات وعدم استقراره على تشكيل رسمي وطريقة تدبيره للتغييرات والتي أعلن غير ما مرة أنه ارتكب فيها أخطاءا قاتلة، والاختيارات وإبعاد لاعبين من قيمة “زياش”، مزراوي”، “حاريث”، “حمد الله”، و“العربي”… والاستعانة بلاعبين عاديين، فقط لأجل التعنت والاستفزاز تحت جلباب الصرامة والانضباط.

تعنت وجهالة “خاليلوزيتش” أضحى ينذر بنتائج كارثية للمنتخب، ووضع غير صحي بين صفوف اللاعبين، وربما تمرد بعضهم ضد قرارات جائرة ومستفزة، وترويج أباطيل من طرف الناخب الوطني، قد تجعل العديد منهم يفكر كثيرا قبل حضور معسكرات النخبة الوطنية، في حين باتت مواهب كروية مغربية، تفضل اللعب لبلاد المهجر، عوض اختيار المغرب والدخول في متاهات واستفزازات ناخب وطني متعجرف منتهي الصلاحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى