تحقيقات وملفات

ارتفاع أسعار الأضاحي، يضعف الإقبال عليها، والبعض يترقب انخفاض الأسعار في الأيام الأخيرة قبل العيد

الانتفاضة : محمد السعيد مازغ

رغم وفرة الأغنام، ظلت الأسواق تعاني من ضعف الإقبال، فالكساب يعتبر أن غلاء العلف، ونذرة مياه الأمطار ،خلف غلاء الأسعار، على اعتبار أنها كلفته مصاريف إضافية، مما يجعل ثمن الأغنام يرتفع عن السنة الماضية، ومع ذلك، يبقى هامش الربح ضعيفا، ولا يناسب المجهودات المبذولة من أجل تهييء خروف العيد.

في حين يقف المواطن حائرا أمام هذه الأثمان التي تفوق الإمكانيات المادية، ولا يرى سببا مقنعا للرفع من سومة الخروف بحوالي 700 درهم عن السنة الماضية. خاصة مع ظروف وباء كورونا التي تضررت منها القدرة الشرائية لمعظم المواطنين. الشيء الذي نجم عنه تراجعا في مبيعات أضاحي العيد في معظم جهات المملكة ولا سيما في المدن الكبرى. 

ويذكر، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري، سبق أن أعلنت عن تخصيصها بـ 8 ملايين رأس منها 6,5 مليون رأس من الأغنام و1,5 مليون رأس من الماعز 5.8 ملايين رأس من الأغنام والماعز موجهة للذبح، خلال هذه المناسبة الدينية، مطمئنة المواطنين بالحالة الصحية للقطيع، وأن المكتب الوطني للسلامة الصحية “أونساّ ” سهر على مراقبة سلامته وصحة الأضاحي، وعلمها بحلقة صفراء من البلاستيك يحمل فيها كل خروف رقما خاصا به، يسهل من خلاله التعرف على هوية الخروف، ومكان إقامته، وصاحبه الأصلي، وهي إجراءات احتياطية تسعى الوزارة من خلالها الحد من الغش والتلاعبات التي يقوم بها بعض الغشاشين، ويقع ضحيتها المواطن البسيط.

ورغم الإكراهات، يرتقب أن يرتفع الطلب في الأيام القليلة قبل العيد، لأن عددا من الأسر، لا تتوفر على المكان المناسب لرعاية الخروف، وتفضل شراءه في آخر يوم قبل العيد

من اسلالات الأغنام المتوفرة في المغرب هي: سلالة بني كيل (الجهة الشرقية)، سلالة السردي (الغرب)، سلالة تيمحضيت (الأطلس المتوسط)، سلالة بجعد (خريبكة، بني ملال)، سلالة الدمان ( ورززات، زاكورة، طاطا، تنغير، الراشيدية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى