الرئيسيةسياسية

إلى متى التجاهل ياسيادة الرئيس…؟؟؟

الانتفاضة

بقلم : رشيد اركمان

كما تعلم سيدي الرئيس ان من أدى الامانة واستجاب لنداءكم واقتنع ببرامجكم ولم يقبل الخذلان والخيانة يوما والتزم في أداء واجبه دون مقابل انه اطار كفؤ خدم عقد النجاعة بحذافره طيلة تحمله مسئولية التنسيقية الإقليمية ، وكانت فترة حافلة بالانجازات ختم عمله في صمت دون مراجعة للحساب .
تم تكريمه في مختلف المحطات على مهنيته واخلاصه وامانته في تدبير شؤون حزبه على جميع المستويات ، كاطار وازن اجتماعيا و سياسيا وكفاءة في مختلف المجالات.
اطار يشهد له كل من عرفه بالتواضع والتدين والمصداقية والحنكة السياسية.
انشأ مبادرة دعم التغيير البناء في العقد الماضي، والتي جسد من خلالها و لاول مرة فكر السياسة الاخلاقية نهجا وممارسة والحزب للجميع دون إقصاء او تغليب فئة عن الاخرى.
سيادة الرئيس العبارة الوحيدة التي حفظنها من مضمون خطابكم التاريخي كانت: (اغراس اغراس وللعهد عندي معناه ،او للي بغا اخدم البلاد مرحبا ) سواء فيما يتعلق بتعهداتكم لناخبيكم أو للسياسيين الرحل و الذين آزروكم وكانت بصماتهم خير شاهد على الدور الذي لعبوه في سبيل ترأسكم البلاد #نتائج_الاقليم خير مثال للاستشهاد.
سيادة الرئيس نذكركم انكم في حملتكم الرئاسية عينتم #شخصا مكلفا بمهمة و كان رئيسا للوفد المرافق لكم في تحضير المؤتمرات على مستوى القرى والحواضر المعروفة ببرنامجكم الجديد 100يوم 100مدينة لولا تظافر الجهود وجنود الخفاء الذين اصبحوا اليوم بين الكتاب والسنة لما تحقق ما وصلتم اليه اليوم .
سيادة الرئيس كان من واجبكم و في أول وهلة، تثمين دور هذه الشخصية السياسية الوطنية، وذلك للاعتراف بما قدمه من جهد وماحققه من نتائج إيجابية (تأسيس المنظمات الموازية ، انشاء المقاول الذاتي ،الاستقطابات ،الأنشطة الموازية ،التاطير،التكوين…الخ )موازة مع ذلك الدفاع عن مصالح حزبكم في مختلف المحافل واللقاءات … بالموازاة مع ذلك الأعمال الاجتماعية ودعم المشاريع ماديا ومعنويا…
سيادة الرئيس انتهاء مدة الانتداب التي يخولها القانون ليس مبررا يمكن التستر خلفه لتغييب هذه القامة الفكرية والكفاءة العلمية والعملية، نظيفة الايادي، حسنة السمعة.
سيادة الرئيس الاعتراف والتقدير للسياسي و الاطار المهندس الذي يشهد لهاجميع الشرفاء بنظافة اليد والاخلاق الفضيلة …. هو احقاق للحق، وتقديم خدمة جليلة، ورد للجميل.
فمتى يتحقق ذلك…؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى