تربية وتعليم

أكاديمية مراكش-آسفي تضاعف التكوين حول برنامج التسامح بآسفي

الانتفاضة

عبد الرزاق القاروني

  تتوالى الدورات التكوينية المنظمة، من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، في إطار برنامج دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكيات المشينة بالوسط المدرسي “APT2C”، على مستوى الجهة، حيث كانت محطة يوم الثلاثاء 22 مارس 2022 بقاعة الاجتماعات بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني بآسفي، وتعتبر هذه المحطة هي الثالثة من نوعها ضمن هذه التكوينات، التي تروم تعزيز القدرات التدبيرية والتنشيطية لمنسقات ومنسقي الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية المنخرطة في البرنامج، برسم الموسم الدراسي 2021-2022، على صعيد مديريتي آسفي واليوسفية.

   ويأتي تنظيم هذا الملتقى التكويني، تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ببلادنا، وخاصة المشروع رقم 10 حول الارتقاء بالحياة المدرسية، الذي يتغيا، عبر هدفه الرابع، تعزيز قيم المواطنة والسلوك المدني والتنمية المستدامة.

   وفي مستهل هذا الملتقى، تناول الكلمة إدريس البجيوي، المنسق الإقليمي للبرنامج بمديرية آسفي، ليرحب بمؤطري البرنامج، ومنسقات ومنسقي الحياة المدرسية المشاركين في هذه الدورة التكوينية، معربا عن اعتذار المدير الإقليمي لحضور افتتاح أشغال هذا الملتقى لتزامنه مع مشاركته في لقاء آخر من الأهمية بمكان، ومبرزا أن هذا الملتقى يندرج، في إطار فعاليات تنزيل المخطط الجهوي للبرنامج. 

   وفي معرض حديثه عن حصيلة وخطة عمل البرنامج، على صعيد الأكاديمية، تطرق عبد الرزاق القاروني، المنسق الجهوي للبرنامج بهذه المؤسسة، لهذا المكون الحيوي بمنظومة التربية والتكوين الوطنية، في علاقته بالمشروع 10 حول الارتقاء بالحياة المدرسية، ومراحل الاستفادة من التكوين، في إطار البرنامج، والمؤسسات المحتضنة للبرنامج، على صعيد الأكاديمية، ووضعية تحويل المنحة للمؤسسات المنخرطة، في هذا المجال، ومشاركة الأكاديمية في المسابقة الوطنية للمؤسسات المحتضنة للبرنامج، علاوة على حصيلة وخطة عمل البرنامج، على المستوى الجهوي، برسم الموسم الدراسي الحالي.

   أما سعيد قطفي، عضو فريق التكوين الجهوي للبرنامج، ومنسق الحياة المدرسية بالثانوية التأهيلية الرازي بابن جرير، فقارب عدة قضايا ومواضيع إجرائية تهم التنزيل الأمثل للبرنامج، والتي يمكن إجمالها في الأسناد التثقيفية، من فيلم تربوي وإذاعة مدرسية، وقصة مصورة ومسرح تفاعلي، دون أن ينسى تقديم شروحات وتوضيحات عن مجموعة من التطبيقات، الخاصة بإنجاز هذه الأسناد التربوية والتنشيطية.

  ويذكر أن هذه المحطة التكوينية الثالثة للبرنامج المنظمة، من طرف الأكاديمية على المستوى الإقليمي، قد عرفت، مثل سابقتيها، تفاعلا واستحسانا من لدن المشاركين فيها، ما يستدعي تكثيف هذا الصنف من التكوينات، لما له من أثر إيجابي في التنشيط التربوي، وإشاعة القيم النبيلة ومحاربة السلوكيات المشينة بالوسط المدرسي. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى