جهوية

أسفي .. 85 سنة سجنا نافذا في حق الرئيس السابق لجماعة أيت سعيد، والنائب السابق لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة

الانتفاضة/متابعة

وزعت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بآسفي، مساء الأربعاء الماضي، 85 سنة سجنا نافذا في حق الرئيس السابق لجماعة أيت سعيد، والنائب السابق لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة، وسائق سيارة الإسعاف، وخادمة.

وقضى الحكم بالغاء القرار الابتدائي فيما ذهب اليه من اعادة التكييف، والتصريح بمؤاخذة المتهمة امينة بوشملات من أجل التسميم وباقي المتهمين من اجل المشاركة في دلك والحكم على المتهمة امينة بخمسة وعشرين سنة سجنا نافدا وعلى باقي المتهمين بعشرين سنة سجنا نافدا، مع رفع مبلغ العقوبة الى مائة وخمسون الف درهم .

وسبق لعناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي الحنشان بإقليم الصويرة، أن أحالت على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأسفي، أربع متهمين في قضية محاولة قتل عن طريق تقديم أكل مسموم لامرأة سويسرية من أصل مغربي وزوجها.

الضحية كانت قد شعرت، قبل أسابيع، رفقة زوجها بأعراض التسمم وتدهور حالتهما الصحية، وفقدان الوزن بشكل مريب، كما أن شكوكا راودتهما حول الخادمة التي كانت تصر دائما على أن لا تشاركهما وجبة الطعام.

وعمدت الضحية وزوجها إلى نصب كمين للخادمة بوضع شريحة في هاتفها المحمول للتجسس على مكالماتها، وغابا يومين عن البيت، ولدى عودتهما أخذا منها الهاتف وأفرغا تسجيلات مكالماتها، ليتبين أنها على علاقة بشخصين، تنسق معهما، وأنها كانت تتحدث معهما عن مواد سامة أوصياها بدسها في وجبات الأكل بانتظام.

ولم يتردد الزوجين في مواجهة الخادمة بالتسجيلات التي توثق تواطؤها مع الشخصين، فانهارت لتعترف لهما أنها وضعت لهما مواد سامة كانت تجلبها من عطار، وهي عبارة عن خلطة شعبية من مكونات مختلفة، تدس في الأكل دون أن يستشعر الضحية طعهما.

وتقدم الزوجان بشكاية لدى النيابة العامة، التي أعطت تعليماتها إلى عناصر الدرك الملكي التي انتقلت إلى محل سكن الضحيتين واعتقلت الخادمة، ثم شريكيها، وأخضعتهم لتدابير الحراسة النظرية.

وخلال الاستماع إلى المتهمين اعترف اثنان منهم أن أسبابا انتخابية كانت وراء ارتكابهما فعلتهما بإيعاز من رئيس الجماعة القروية، بحكم أن الضحية التي عادت إلى مسقط رأسها في 2017 بعد سنوات من الاغتراب في سويسرا، وشيدت فيلا استقرت بها، وعُرفت بالمنطقة بأنشطتها الخيرية التي منحتها شعبية كبيرة، وهو الأمر الذي أثار حنق رئيس الجماعة الذي اعتبر أن تلك الأنشطة بمثابة حملات انتخابية قبل الأوان، وأن الضحية تنوي الترشح للاستحقاقات المقبلة. من جهتها أقرت الخادمة خلال الاستماع إليها، أنها وضعت السم مرات عديدة في الأكل، بتنسيق مع شريكيها اللذين وعداها بتسليمها عشرين ألف درهم، فيما تم الاستماع إلى العطار في حالة سراح.

وبعد إحالة المتهمين على الوكيل العام، باشرت عناصر الدرك الملكي، إجراءات الاستماع إلى رئيس الجماعة بشأن اعترافات المتهمين الذين ورطوه معهم في القضية، في انتظار ما ستسفر عنه القضية التي من المرتقب أن تجر أطرافا أخرى.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى