آخر الأخبارالمغربرياضيةصندوق الأخبارعين على مراكشوطنية

أحمد إنوس يجدد الدعوة للمجالس المنتخبة ومدبري الشأن المحلي المراكشي لإيلاء الاهتمام بالرياضة كرافعة للتنمية وجدب الاستثمار

الانتفاضة – محمد بولطار

عدسة – عبد الصادق بوموكاي
بات الهاجس المادي عنوانا لمشاكل الفرق الرياضية المراكشية عامة، وعلى الخصوص نوادي كرة القدم الممارسة بمختلف أقسام البطولة الوطنية.

وفيما يضل نادي الكوكب المراكشي، المثال الأبرز لأزمة مادية، تهدد مختلف النوادي المراكشية، حيث أعلنت عن عجز بالملايين من خلال تقاريرها المالية المعلن عنها في الجموع العامة.

فريقا مولودية مراكش، والأولمبيك المراكشي، لم يخرجا عن القاعدة، في ظل غياب دعم مهم من المؤسسات المنتخبة، وحجز منحة الموسم الفارط من طرف والي جهة مراكش آسفي، ورفضه الإفراج عنها لحد كتابة هذه السطور، بداعي استغلال ذلك في الحملات الانتخابية، وهو الأمور التي لم تعد قائمة الآن، فيما الأزمات المالية مستمرة في خنق النوادي، والحيلولة دون تحقيقها نتائج بارزة، بل وتدفع بها نحو المجهول.

“أحمد إنوس”  رئيس الجمعية الرياضية أولمبيك مراكش لكرة القدم، أبرز في معرض تدخله خلال الجمع العام للنادي المنعقد مؤخرا، أن المنح المالية المقدمة من المجالس المنتخبة، تعد دعامة أساسية لتنمية الرياضة، وتوفير سيولة مادية تنعش خزائن النوادي المراكشية، وإخراجها من عنق الزجاجة والانعتاق لتحقيق نتائج أفضل.

المتحدث ذاته، ناشد والي جهة مراكش آسفي للتأشير من أجل الإفراج عن المنح المالية المحجوزة، كما دعا المجالس الجديدة المنتخبة، ومدبري الشأن العام المحلي لإبداء الاهتمام بالرياضة والفرق الرياضية المراكشية، كرافعة للتنمية وجدب الاستثمار، وباعتبارها سفيرة للمدينة، وتألقها من تألق المدينة، معتبرا أن هذا الدعم حقا دستوريا لأجل تنمية الرياضة، وبالتالي السهر على إيجاد تمويلات مادية وحث الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين على دعم الرياضة والاستثمار فيها وعقد شراكات بمبدأ “رابح رابح” .

واعتبر “إنوس” أن المشروع الرياضي والمقاربة الاقتصادية، تعد الحلقة الحقيقة لتصور رياضي وحدب الاستثمار للرياضة، مبينا ان الأعداف يجب أن تكون مبنية على دراسات وتشخيص للواقع الرياضي لهذه النوادي وللرياضة عامة بمراكش، ثم البحث عن حلول.

وأوضح رئيس الجمعية الرياضية أولمبيك مراكش، أن الفرق الرياضية المراكشية أطنبت في عملية الاشخيص واستأنست بالمشاكل والوضعية الكارثية المصاحبة لها في طل غياب اهتمام الجهات والسلطات المحلية، مؤكدا على أن هذه الفرق تفتقر لأبسط الأوتوماتيزمات الاي تضمن المشاركة والمنافسة.

وشدد “إنوس” على أن التصور الجديد للمشروع الرياضي الحداثي يروم تقديم برامج هادفة والكف عن البكاء على الأطلال، وإشراك جميع الفاعلين لتوفير موارد مالية وإيجاد وتجهيز البنيات التحتية اللازمة الخاصة بكل ناد على حدة، وبالتالي تحقيق الأهداف التي تروم التكوين، التأطير والمنافسة على أعلى مستوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى